Accessibility links

إستطلاعات الرأي: العراق في مقدمة أولويات الناخب العربي الأميركي


اظهر أحدث إستطلاع لآراء العرب الأميركيين الذين يقدر عددهم بثلاثة ملايين و500 ألف أنهم سيضعون طريقة معالجة واشنطن للحرب في العراق في مقدمة المسائل التي تحدد قرارهم عند الإدلاء بأصواتهم في انتخابات الرئاسة الأميركية لعام 2008.
وأشار الإستطلاع الذي نشره المعهد العربي الأميركي الخميس أن 61 في المئة من الناخبين من أصل عربي يقولون إن الحرب في العراق هي المسألة الأولى بالنسبة لهم، في حين يأتي الإقتصاد في المرتبة الثانية بنسبة 31 في المائة.
وأظهر الإستطلاع أن الأميركيين من أصل عربي يتركزون في الولايات الإنتخابية الرئيسة التي تشمل اوهايو وبنسلفانيا وفلوريدا وميشغن حيث يمكن لأصواتهم أن تؤثر في نتيجة الإنتخابات.
وقال جيمس زغبي مؤسس المعهد العربي الأميركي ورئيسه إن العديد من العرب الأميركيين تربطهم علاقات مباشرة بالعراق، فقسم منهم في ذلك البلد والقسم الآخر زاره أو أن له أصدقاء وأقارب فيه.
وشدد زغبي على أن هذه العلاقات الشخصية القوية هي السبب الذي يجعل العراق أكثر أهمية بالنسبة للعرب الأميركيين مقارنة بمعظم الأميركيين الآخرين.
وقال 36 في المئة من المشاركين في الإستطلاع إنهم يميلون إلى التصويت لصالح مرشح ديموقراطي في إنتخابات الرئاسة التي ستجري عام 2008، في حين أعلن 14 في المئة أنهم يفضلون مرشحا جمهوريا.
ووسط الحملة الإنتخابية بين الساعين للحصول على ترشيح حزبهم لمنصب الرئاسة، يتمتع السناتور الديموقراطي باراك اوباما ب 37 في المائة من أصوات العرب الأميركيين الذين استـُطلعت آراؤهم حتى الأن، في حين تتمتع منافسته عن الحزب نفسه السناتور هيلاري كلينتون بـ 33 في المائة.
أما بالنسبة للمرشحين الجمهوريين، فيتمتع رئيس بلدية نيويورك السابق رودي جولياني بنسبة 32 في المائة، في وقت يتمتع فيه منافسه السناتور جون ماكين بـ 28 في المئة.
وقد أظهر الإستطلاع إنخفاض شعبية الرئيس بوش بين العرب الأميركيين إلى أدنى مستوى، اذ لم تتجاوز نسبة التأييد له 18 في المائة على خلفية طريقة معالجته للقضية العراقية.
XS
SM
MD
LG