Accessibility links

logo-print

الولايات المتحدة تدعو مواطنيها إلى الحذر بعد العثور على سيارات مفخخة في بريطانيا


نفى وزير الأمن الوطني الأميركي مايكل تشيرتوف وجود أي علاقة بين السيارتين الملغومتين اللتين تم اكتشافهما في العاصمة البريطانية وبين أي مخطط للاعتداء على الولايات المتحدة، خصوصاً مع اقتراب عيد الاستقلال الأميركي الأسبوع المقبل.

لكنّ تشيرتوف دعا الأميركيين إلى اتخاذ درجة أعلى من الحيطة والتنبه واليقظة والإبلاغ عن أي شيء يرتابون به.

وقال تشرتوف إن الأجهزة الأمنية لا تملك أي معلومات مؤكدة عن أي خطر يتهدد الولايات المتحدة في هذه الفترة.

هذا وقد عمم مكتب التحقيقات الفيدرالي على أجهزة الشرطة المحلية معلومات وتقارير عن التهديد الإرهابي الذي تم إحباطه في لندن. وأعلن مسؤولون في أجهزة الشرطة المحلية، خصوصاً في المدن الكبيرة أنهم سيعززون فرقهم بحيث تعمل فترات إضافية بمناسبة الاحتفال بعيد الاستقلال.

من ناحية أخرى، كانت شبكة "CBS" الإخبارية الأميركية قد ذكرت الجمعة أن موقعا إسلاميا نشر على الانترنت رسالة أشارت إلى أن لندن سوف تتعرض إلى هجوم، وذلك قبل ساعات فقط من إحباط الشرطة محاولة لتفجير سيارة ملغومة في وسط العاصمة البريطانية.

وأوضحت الشبكة الأميركية أن الرسالة استنكرت منح الكاتب سلمان رشدي لقب "سير" كما أدانت التدخل البريطاني في العراق.

وقالت الشبكة إنها لا تستطيع تأكيد وجود رابط بين هذه الرسالة التي بثت الخميس وبين عثور الشرطة البريطانية على سيارتين ملغومتيْن في لندن الجمعة.

وعرضت الأجهزة الأميركية مساعدتها وهي تجري مشاورات وثيقة مع البريطانيين حول ما وصفه توني سنو بأنه عمل إرهابي.

وكان البيت الأبيض قد أعلن أن الولايات المتحدة تدعو الأميركيين إلى الحذر بعد العثور على سيارات مفخخة في بريطانيا حليفها في مكافحة الإرهاب، لكنه أوضح أنه لا يوجد هناك مؤشر ينذر بتهديد جديد ضد الولايات المتحدة.

وأضاف المتحدث قائلا إنه لا يتوفر دليل محدد وجدير بالثقة عن وجود تهديد جديد ضد الولايات المتحدة، موضحا أن مستوى الاستنفار ضد الإرهاب لم يرفع.

وأعلن المتحدث أن هذه الظروف تذكرنا جميعا بأهمية التحلي بالحذر واليقظة. وأشار إلى أن الرئيس طلب إطلاعه على أدق تفاصيل المعلومات المتوفرة لدى البريطانيين حتى الآن. وقال هذا إرهاب، لكن لم يتم التأكد من وجود صلة مع منظمات إرهابية حتى الآن.

وقد أطلع بوش على التفاصيل مرتين عبر مساعديه ستيف هادلي وفرنسيس تاونسند. ولم يتصل بوش برئيس الوزراء البريطاني الجديد غوردون براون.
XS
SM
MD
LG