Accessibility links

logo-print

الوكالة الذرية تطالب إيران بالمزيد لتبديد المخاوف إزاء برنامجها النووي


قال كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية هيرمان ناكيرتس الأربعاء إنه ما زال يتعين على إيران إنجاز الكثير من العمل لتبديد مخاوف المجتمع الدولي إزاء برنامجها النووي المثير للجدل.

وقال ناكيرتس في تصريحات صحافية بعد عودته إلى فيينا إثر مباحثات في طهران، إنه "كانت لدينا ثلاثة أيام من المناقشات المكثفة حول كافة الأولويات ونحن ملتزمون بحل جميع القضايا العالقة"، مشيرا إلى أن الإيرانيين أبلغوه التزامهم بحل تلك القضايا أيضا.

ووصف كبير المفتشين مهمته في إيران بأنها كانت جيدة لكنه قال إنه "لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به، ولذلك خططنا للقيام برحلة أخرى إلى إيران في المستقبل القريب جدا".

من جانبها أشادت إيران بالمحادثات ونقلت وكالة فارس عن وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي قوله الأربعاء إنه تم الاتفاق على مواصلتها في المستقبل.

وأضاف صالحي أن وفد الوكالة لم يزُر أيا من المواقع النووية خلال زيارته الأخيرة، رغم عدم وجود أي اعتراضات من إيران على ذلك.

وإلى جانب ناكيرتس، ضم وفد الوكالة الدولية إلى إيران المسؤول الثاني فيها الأرجنتيني رافايل غروسي ومديرة الشؤون القانونية في الوكالة الدولية، الأميركية بيري لين جونسن حسب ما أفاد به دبلوماسيون.

يشار إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية قالت إن هدف الزيارة تمثل في التوصل إلى حل للمسائل العالقة في أعقاب تقريرها الصادر في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي والذي انتقد إيران بشدة وتحدث عن "بعد عسكري ممكن" لبرنامج طهران النووي.

ومنذ صدور تقرير الوكالة، تزايد التوتر بين إيران والدول الغربية التي فرضت عليها سلسلة من العقوبات الجديدة بينها قرار بحظر على نفطها ومعاقبة أبرز مصارفها في محاولة لتجفيف منابع تمويل برنامجها النووي.

جدير بالذكر أن مدير الاستخبارات القومية الأميركية جيمس كلابر قال الثلاثاء إن العقوبات والدبلوماسية قد تقنعان إيران بوقف برنامجها النووي لأن مسؤوليها يتصرفون بعقلانية ويتبعون "مقاربة تقييم الأرباح والكلفة"، مشيرا إلى أنه على الرغم من تصاعد التوتر مع طهران وما وصفها بحرب الأعصاب بخصوص مضيق هرمز في مطلع العام الجاري، إلا أن "التدخل العسكري ضدها ليس محتما".

XS
SM
MD
LG