Accessibility links

73 قتيلا ومئات الجرحى في أحداث شغب بعد مباراة الأهلي والمصري في بورسعيد


اتهمت جماعة الإخوان المسلمين مساء الأربعاء ما قالت إنهم فلول نظام الرئيس المصري السابق حسني مبارك، بتدبير أحداث الشغب التي وقعت عقب مباراة بين فريقي الأهلي والمصري في إستاد مدينة بورسعيد شمال مصر مساء الأربعاء وأوقعت 73 قتيلا ومئات الجرحى.

ووصف نائب رئيس حزب الحرية والعدالة رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب عصام العريان في تصريح نشره موقع جماعة الإخوان على الانترنت، أحداث بورسعيد بأنها "مدبرة ورسالة من فلول النظام البائد".

وقال العريان إن البرلمان سيوجه رسالة إلى وزير الداخلية وقيادات الأمن يطالب فيها أن يكونوا على قدر المسؤولية أو أن يبقوا في منازلهم.

جلسة عاجلة لمجلس الشعب

من جانبه، أعلن رئيس مجلس الشعب سعد الكتاتني في وقت سابق من مساء الأربعاء،عقد جلسة عاجلة للمجلس الخميس لمناقشة أحداث الشغب في بورسعيد، فيما دعا النائب المستقل عمرو حمزاوي إلى إقالة وزير الداخلية ومحافظ بورسعيد ومدير أمن المدينة فورا.

وأفاد مصدر أمني مصري بأن أحداث الشغب في بور سعيد اندلعت في أعقاب فوز نادي المصري بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد للأهلي، وأضاف أن جمهور نادي المصري الفائز، هو من بادر إلى مهاجمة جمهور الأهلي داخل الملعب بالحجارة والزجاجات والألعاب النارية.

الاشتباك بدأ قبل المباراة

وعلى الصعيد ذاته، أوضح الصحافي في جريدة الشروق المصرية مصطفى هاشم لـ "راديو سوا" أن الاشتباك بين الجانبين كان بدأ قبل المباراة.

وأضاف "كانت هناك أحداث استباقية قبل المباراة بين الأهلي والمصري قبل المباراة، ألقى بعض جماهير المصري على جماهير الأهلي بعض الحجارة والألعاب النارية، وحدثت اشتباكات بين جماهير الأهلي والمصري وازدادت بعد انتهاء المباراة مباشرة، بدون أن يتدخل الأمن تماما. وتحدثنا مع قوات الأمن والمسؤولين عن الأمن والمسؤولين عن تأمين المباراة وقالوا إنهم لم يفعلوا شيئا تجاه الآلاف من الجماهير إذ أن عددنا لا يعدو المئات".

الشارع المصري في حالة انقسام

سياسيا، تسود الشارع المصري حالة من الانقسام حول موعد تسليم السلطة بين من يؤيد تسليم المجلس العسكري الحكم إلى سلطة مدنية، وبين من يؤيد الالتزام بخارطة الطريق التي تنتهي منتصف العام الحالي بعد الانتهاء من وضع الدستور وانتخابات الرئاسة.

وقال مراسل "راديو سوا" أيمن سليمان في القاهرة إن الانقسام حول موعد تسليم السلطة بدأ يتضح جليا مع الذكرى الأولى لثورة الـ25 من يناير، وتزايد وتيرة التظاهرات الشبابية المطالبة برحيل المجلس العسكري والتعجيل بانتخابات الرئاسة وعدم الانتظار حتى منتصف العام.

وأورد المراسل آراء لشريحة من الشارع المصري، منها هذه المواطنة التي تقول "يا ليت نسرع من انتخابات الرئاسة عشان الشارع المصري يهدأ، وعشان الشباب يهدأ والبلد مش حا تهدأ إلا بتعجيل انتخابات الرئاسة".

وقال آخر "بصراحة العسكري أقر خطة والناس العقلاء أعتقد أنهم راضون على كده".

فيما أوضح مواطن "أنا مع القوات المسلحة والجيش طبعا". واختلف آخر عن هذا الطرح بقوله "رأيي أن يتم تسليم الحكم إلى سلطة مدنية بعيدا عن العسكر".

بينما قال آخر "نحن مختلفين في وجهات النظر فقط. إحنا كلنا مصريين".

XS
SM
MD
LG