Accessibility links

الإفراج عن عمال الإغاثة الأجانب المخطوفين في اليمن


أكد وزير الكهرباء اليمني صالح سميع أمس الأربعاء الإفراج عن عمال الإغاثة الأجانب الذين اختطفوا الثلاثاء الماضي في اليمن إضافة إلى سائقين محليين.

وقال الوزير الذي تولى جهود الوساطة للإفراج عن المخطوفين في تصريح صحافي إن المفرج عنهم هم كولومبي وألماني وعراقية وفلسطينية وسائقان يمنيان، كانوا محتجزين في وادي الأهجر شمال غرب صنعاء.

وقالت مصادر الأمم المتحدة إن جميع المخطوفين يعملون في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

وكانت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) قد أكدت في وقت سابق أن الخاطفين طالبوا بإطلاق شخص يدعى علي الزبيري المحتجز في السجن المركزي في صنعاء على خلفية قضية جنائية.

وخطف الستة في شبام على بعد 40 كيلومتر شمال العاصمة "بينما كانوا في طريق عودتهم من مخيم النازحين بمديرية حرض بمحافظة حجة باتجاه العاصمة صنعاء"، بحسب سبأ.

أزمة إنسانية خطيرة

من جانب آخر، نددت مديرة منظمة أوكسفام غير الحكومية في اليمن كوليت فيرسون بكون الجهود الدولية لتفادي حصول أزمة إنسانية في هذا البلد تعاني نقصا كبيرا في التمويل، محذرة من خطر نشوب أزمة إنسانية خطيرة.

وقالت فيرسون لوكالة الصحافة الفرنسية "نحن قلقون جدا حيال موضوعين: المستوى المتزايد للحاجات الإنسانية ومستوى التمويل والاهتمام الذي يحظى به".

وأشارت إلى أن النداء الذي وجهته ابرز المنظمات الإنسانية العاملة في اليمن لجمع الأموال عام 2012 أسفر عن عائدات لا تتيح حتى الآن تمويل إلا 12 في المئة من الحاجات.

وتتوقع المنظمات الإنسانية أن يسوء الوضع خلال العام الجاري إلا أذا تلقت تمويلا مناسبا.

يشار إلى أن الوضع في العاصمة صنعاء قد تحسن منذ مغادرة الرئيس علي عبد الله صالح البلاد ونقل صلاحياته إلى نائب الرئيس طبقا للخطة العربية التي تم التوقيع عليها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

ولكن الوضع لا يزال مذريا في معظم أنحاء البلاد خصوصا في محافظة أبين بالجنوب حيث ينشط تنظيم القاعدة الأمر الذي يعيق عمل المنظمات الإنسانية.

XS
SM
MD
LG