Accessibility links

دول غربية وعربية تبحث احتمالات خروج الأسد إلى المنفى


قال مسؤولون غربيون إن الولايات المتحدة وحكومات أوروبية ودولا عربية بدأوا بحث فكرة خروج الرئيس السوري بشار الأسد إلى المنفى رغم التشكك في استعداده لدراسة هذا العرض.

وقال المسؤولون الغربيون في تصريحات نقلتها وكالة رويترز للأنباء إنه على الرغم من أن المحادثات في مجلس الأمن لم تتقدم كثيرا ولا يوجد شعور بأن سقوط الأسد وشيك، عرضت ثلاث دول استضافته كوسيلة لإنهاء الأزمة السورية الدامية المستمرة منذ 10 أشهر.

يأتي ذلك، فيما قالت مصادر أخرى إنه لم تبد أي دولة أوروبية استعدادها لتوفير ملاذ للأسد، لكن مسؤولا قال إن دولة الإمارات العربية المتحدة قد تكون من بين الدول المتقبلة للفكرة. وظهر الحديث عن فكرة المنفى بعد تعاظم الضغوط الدولية على الرئيس السوري والمواجهة الدبلوماسية الجارية في الأمم المتحدة بشأن قرار لجامعة الدول العربية يطالبه بنقل سلطاته.

ورد الأسد على ذلك بتصعيد هجومه على معاقل المعارضة السورية.

فقد أعلنت لجان التنسيق المحلية في سورية أن عدد القتلى الذين سقطوا الأربعاء في عدد من المناطق السورية بلغ 68 قتيلا بينهم 14 شخصا من الجيش السوري الحر المنشق، وامرأتان وطفلان.

وأشارت لجان التنسيق المحلية إلى أن القتلى سقطوا في كل من وادي بردى بريف دمشق، وحمص ودرعا وعربين والمعضمية وحماه والقامشلي.

روسيا تحذر

في المقابل، حذرت روسيا أمس الأربعاء من أنها مستعدة لاستخدام حقها في النقض الفيتو في مجلس الأمن الدولي ضد أي مشروع دولي حول سورية تراه غير مقبول.

وقال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين إن روسيا تسعى إلى التوصل إلى نص يكون واضحا فيه أنه لن يتم استخدام أي تدخل عسكري في الأزمة السورية. وأضاف تشوركين أن روسيا ستعارض بقوة تضمن مشروع قرار مجلس الأمن أي تلميح بفرض حظر على الأسلحة على دمشق.

وعبر السفير الروسي عن سروره لأن الغرب بات يستمع إلى موقف بلاده، وذلك في إشارة إلى بيان وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه الذي قال إن موقف روسيا أصبح أقل سلبية.

وقالت إن أخذ الدول العظمى خطوطها الحمر بشأن سورية في عين الاعتبار أمرا مشجعا.

وكانت وزارة الخارجية الروسية قد ذكرت في وقت سابق أنها لا تتوقع أن يتم خلال الأيام القليلة المقبلة التصويت في الأمم المتحدة على مشروع قرار يدعو إلى إنهاء العنف في سورية.

XS
SM
MD
LG