Accessibility links

إغلاق مراكز الاقتراع في الكويت وبدء عملية فرز الأصوات


أغلقت مراكز الاقتراع في الكويت أبوابها في الساعة الثامنة مساء الخميس، وأشارت تقديرات غير رسمية إلى أن نسبة إقبال الناخبين على التصويت لاختيار مجلس جديد للأمة وصلت إلى حوالي 60 بالمئة قبل ساعة من إغلاق المراكز.
وفيما بدأت عملية فرز الأصوات، يرجح المراقبون أن يحقق الإسلاميون فوزا كبيرا الانتخابات التي تعتبر الرابعة في غضون ست سنوات سادتها حالة من التأزم المستمر بين مجلس الأمة والحكومة.

وأعرب النائب السابق والمرشح الحالي فهد صالح الخنة عن اعتقاده بفوز التيار الإسلامي بحصة كبيرة في المقاعد الخمسين للبرلمان المقبل.

وقال الخنة في حديث مع "راديو سوا" أن "من المتوقع أن تكون للمعارضة الحصة الأكبر في النتائج الحالية إن شاء الله، التيار الإسلامي ستكون حصته مؤثرة جدا يمكن أكبر كتلة ستكون في المجلس القادم، الكتلة الإسلامية".

إلا أن المحلل في شؤون الخليج ومجلس الأمة الكويتي نضال حمدان يرى أن الإسلاميين لن يحدثوا الاختراق المتوقع في المجلس الجديد، وتوقع في الوقت ذاته دخول وجوه جديدة خصوصاً من فئة الشباب إلى البرلمان.

وأضاف حمدان لـ"راديو سوا" أن الانتخابات الحالية "بالتأكيد ستشهد تغييرا كبيرا في الوجوه، المعطيات حتى الآن والمؤشرات لا تعطيك دلائل على مؤشر تركيبة المجلس"، مشيرا إلى أن "الشباب قادمون، والمعارضة كانت في السابق عازفة عن العمل السياسي تعود وستكون النسبة 60 بالمئة لوجوه المعارضة أو غير الموالية للحكومة أو لا تسير في فلك الحكومة، و40 بالمئة هي التي فقط ستكون في فلك الحكومة".

وقال حمدان "إذا جاءت حكومة بنفس سياسة الحكومة السابقة لا شك أنها ستواجه صعابا، لكن إذا جاءت حكومة بنهج إصلاحي جديد وحكومة من شخصيات ذات سمعة طيبة ولها خطة واضحة لا شك أنها ستجد تعاونا من المجلس. لكن إذا عادت إلى ما كانت عليه الحكومة السابقة سنعود إلى المربع الأول ويستمر التأزيم".

وتوقع حمدان أن تبقى الحكومة الحالية دون تغيير، واسترسل "بالنسبة لاختيار رئيس الحكومة لن يكون هناك أي تغيير، الشيخ جابر المبارك سيستمر في منصبه أو سيتم تجديد تكليفه أو تكليفه مرة أخرى بعد بدء دور انعقاد البرلمان".

وأضاف "بالنسبة للوزراء هناك مطالب بأن يتم اختيار عدد من وزراء السيادة أو إسناد وزارات السيادة إلى غير أبناء الأسرة (الحاكمة). لا أعتقد أنه سيكون هناك تغيير في وزارة الدفاع ووزارة الداخلية ووزارة الإعلام وحتى رئاسة الوزراء لن يكون فيها أي تغيير في نهج الاختيار والتعيين رغم المطالب المتزايدة باختيار رئيس وزراء شعبي، لكن حتى الآن لا داخل الكويت شعبيا، لا في الإطار الشعبي على مستوى الشارع، ولا حتى داخل الأسرة هناك توافق على هذا الطرح. ويجادل بعض المعارضين بأن أسرة آل صباح هي جزء من الشعب إذن رئيس الوزراء الحالي أيا كان اسم عائلته هو من الشعب حتى إن كان اسمه الأخير آل صباح".

المرأة الكويتية

جدير بالذكر أن يحق لأكثر من 400 ألف ناخب 54 بالمئة منهم نساء المشاركة في الاقتراع لاختيار أعضاء مجلس الأمة الذي يعد أعرق برلمان في منطقة الخليج ويتمتع بصلاحات تشريعية ورقابية.

وتراهن المرأة الكويتية على الفوز بأكثر من أربعة مقاعد وهو العدد الذي حققته خلال انتخابات 2009.

وقالت النائبة السابقة والمرشحة رولا دشتي لـ"راديو سوا" إن الوضع السياسي يتطلب مشاركة نسائية قوية في البرلمان، مضيفة "دائما أنا متفائلة أن النساء سيكنّ شركاء في مجلس الأمة، في صنع القرار التشريعي والسياسي في البلد وأنا اتطلع أن يكون هناك عدد لا بأس به من النساء".

وقالت أيضا "نحن نتطلع إلى مشاركة مرتفعة إن شاء الله لأنني أعتقد أن اليوم هناك واجب وطني على المواطن الكويتي وأتطلع أن المواطن الكويتي يقوم بدوره إن شاء الله في هذا الموضوع".

يشار إلى أن المرأة الكويتية كانت أول امرأة خليجية تحصل على حق التصويت والترشح وحمل حقيبة وزارية.

XS
SM
MD
LG