Accessibility links

مقتل مسلحين وإجهاض محاولة تهريب أسلحة في تونس


أكدت وزارة الداخلية التونسية الخميس أن قوات الأمن قتلت عنصرين واعتقلت ثالثا من مجموعة مسلحة كانت تطاردها منذ الأربعاء في منطقة بئر على بن خليفة قرب مدينة صفاقس جنوب البلاد، في الوقت الذي أعلن فيه صندوق النقد الدولي عن نيته في مساعدة تونس.

وقال ناطق باسم وزارة الداخلية إن "العملية انتهت وسقط قتيلان واعتقل ثالث"، في حين أفادت إذاعة موزاييك اف.ام أن الأسير طالب في الواحدة والعشرين من العمر.

وأعلن وزير الداخلية علي لعريض في مؤتمر صحافي أن قوات الأمن ضبطت بنادق كلاشنيكوف وذخيرة، واصفا الحادث بالخطير دون تحديد هوية المسلحين.

وأضاف "في الوقت الراهن لم نتمكن من التعرف عليهم"، بينما أفادت بعض الإذاعات ومواقع على الانترنت أنهم "سلفيون".

وردا على سؤال حول ما إذا كان المسلحون ينتمون إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في تونس قال الوزير "كل جهة يمكن أن تشكل خطرا على تونس"، ملمحا إلى أنهم قد يكونوا أيضا مهربي أسلحة.

ومن جانبه أكد المجلس الوطني التأسيسي في تونس أن الأحداث التي شهدتها منطقة بئر على بن خليفة "تمثل اعتداء خطيرا على حرمة الوطن وسلامته".

وذكر بيان نقلت وكالة الأنباء التونسية مقاطع منه، أن المجلس التأسيسي "يندد بشدة بهذا العمل المشين وكل مظاهر التسلح الخارج عن الإطار القانوني".

وكانت المجموعة المسلحة قد لجأت إلى غابة بئر علي بن خليفة قرب صفاقس بعد تبادل إطلاق نار كثيف الأربعاء مع قوات الأمن خلف أربعة مصابين أحدهم بجروح خطيرة في صفوف قوات الأمن.

مساعدات مالية

وفي هذه الأثناء أعلنت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد الخميس في العاصمة التونسية أن الصندوق على استعداد لدعم تونس، داعية السلطات إلى العمل من أجل إعادة ثقة المستثمرين.

وأوضحت لاغارد للصحافيين أن "صندوق النقد الدولي في 2012 مختلف عما كان عليه في الثمانينات وسيكون على الدوام شريكا على استعداد لدعم تونس إذا ومتى أرادت".

وطلب صندوق النقد الدولي من السلطات التونسية والفاعلين الاقتصاديين أن "يركزوا على التنمية الاقتصادية وعلى إيجاد وظائف من أجل العودة إلى الاستثمارات وإعادة ثقة المستثمرين التونسيين والدوليين على السواء".

وشددت لاغارد على "فرض شفافية في التعاملات المالية وخصوصا المصرفية بهدف تحديد التعاملات المشكوك فيها وتفادي انعكاسات العدوى".

وأوضحت المتحدثة أن السلطات التونسية لم تطلب حتى الآن أي قرض من الصندوق، لكن "صندوق النقد الدولي مستعد وسيكون جاهزا"، مشيرة إلى أن "محادثيها التونسيين منفتحون على هذا العرض".
XS
SM
MD
LG