Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • القوات الليبية تستعيد سرت من قبضة داعش

سفير توغو: مجلس الأمن يقترب من الاتفاق على قرار بشأن سوريا


قال سفير توغو لدى الأمم المتحدة يوم الخميس إنه يوجد شعور عام بين أعضاء مجلس الأمن الدولي بأنهم سيتوصلون إلى إجماع بشأن قرار له علاقة بالوضع في سورية قريبا.

وأضاف كودغو مينان رئيس مجلس الأمن هذا الشهر للصحفيين "الشعور في المجلس هو أن الإجماع سيتحقق قريبا." وتابع "ليس لدينا موعد نهائي لتبني قرار."

وقال إن أعضاء المجلس يريدون "تحركا سريعا". ومن المقرر أن يجتمع مجلس الأمن بعد ظهر الخميس لبحث احدث نسخة من مشروع قرار عربي اوروبي يتبنى دعوة من الجامعة العربية للرئيس السوري بالتنحي.

سحب المراقبين الأردنيين

من ناحية أخرى، قال وزير خارجية الأردن ناصر جودة يوم الخميس إن المملكة سحبت أعضاءها المشاركين في بعثة المراقبة التابعة للجامعة العربية في سورية مضيفا أن القرار اتخذ قبل عدة أيام عندما جرى تعليق عمل البعثة. وقال لرويترز إن الأردن سحب مراقبيه تمشيا مع قرار الجامعة العربية.

وكانت الجامعة قد قالت يوم السبت إنها علقت عمل بعثتها في سورية بسبب تصاعد العنف لكنها لم تعلن رسميا بعد انتهاء المهمة. تركيا تدين التصاعد الحاد في أعمال العنف في سورية.

تركيا قلقة بسبب تصاعد العنف

وفي نفس السياق، قال بيان للخارجية التركية نشعر بعميق القلق جراء التصاعد الحاد في أعمال العنف من جانب النظام السوري ضد شعبه، واصفاً ذلك بأنه منعطف خطير وأشار إلى أن مناخ العنف وانعدام الثقة في سورية بلغ مستوى أجبر الجامعة العربية على وقف أعمال بعثة المراقبة.

بيان الخارجية التركية قال إنه أصبح حتميا الآن على جميع الأطراف التصرف بمنطق المسؤولية لضمان سلام وأمن الشعب السوري وكذلك السلام والاستقرار والأمن بالمنطقة بالإضافة إلى فتح الطريق أمام عملية الانتقال السياسي السلمي في سورية.

وتقول مراسلة "راديو سوا" في أنقرة خزامى عصمت إن توقعت الخارجية التركية- حسب بيانها، أن يركز مجلس الأمن الدولي بالتنسيق والتشاور مع الجامعة العربية على بحث جميع السيناريوهات بشأن الوضع في سورية وتوصيل الرسالة الضرورية للنظام السوري بضرورة وقف انزلاق الأحداث إلى هذا المنحنى الخطير.

عمليات القتل مستمرة

ميدانيا ،أفادت المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل سبعة مدنيين في سورية اليوم في حمص وحماة ودرعا التي أفاد المرصد بأنها تشهد حملة عسكرية موسعة ، كما أفاد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن بأن أربعة جنود منشقين عن الجيش النظامي لقوا مصرعهم في اشتباكات يوم الخميس.

وكانت مدينة حماة قد شهدت إضرابا عاما يوم الخميس، بينما أغلقت القوات السورية الساحات العامة في المدينة بعد أن سكب الأهالي الطلاء الأحمر على الأرض في رمز للدماء أحياءا للذكرى الثلاثين فيما يٌطلق عليه المعارضون مذبحة حماة التي وقعت في عام 1982 إبان حكم الرئيس الراحل حافظ الأسد .

ففي مثل هذا اليوم شن النظام السوري أوسع حملة عسكرية استمرت سبعة وعشرين يوما وراح ضحيتها الألاف ، ضد تنظيم الإخوان المسلمين الذي كان يتخذ من المدينة مقرا رئيسيا له ، واتهم نظام الرئيس حافظ الأسد الإخوان المسلمين بالضلوع في عمليات اغتيالات بحق شخصيات علمية على خلفية طائفية إبان تلك الفترة.

علي صدر البيانوني المراقب العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين في سوريا يرى أن التاريخ يعيد نفسه مرة أخرى هذه الأيام لكن المختلف من وجهة نظره هو أن نظام الرئيس بشار الأسد يواجه فئات عديدة من الشعب وأضاف لـ"راديو سوا": "نفس العقلية ونفس الأسلوب التي كان يتعامل بها النظام قبل 30 سنة هي نفسها التي يتعامل بها الآن، لم يتغير شيء، العالم كله تغير، لكن أسلوب القمع الوحشي، أسلوب تدمير الأحياء على السكان وقصف المدن بالدبابات والمدفعية والصواريخ، نفس الأسلوب الذي كان يتبعه حافظ الأسد وأعوانه في ذلك الحين، الآن بشار بعد 30 سنة يكرر نفس العملية ونفس التجربة والناس كانوا يظنون أن هذا الشاب الذي درس في الغرب وهو مثقف واطلع على الديموقراطيات الغربية أن يكون له أسلوب آخر في التعامل مع الشعب السوري".

بينما يرى الصحفي محمد الأغا في سوريا أن نفس القوى التي هددت استقرار سوريا في ثمانينات القرن الماضي تحاول ان تفعل ذلك مرة أخرى بدعم دولي وأوضح ذلك بقوله لـ "راديو سوا": "القوى التي عملت في الثمانينات ضد البلد واغتالت رؤوس إن كانوا رؤوس علمية وشخصيات هامة ترمي جدا لإثارة أحقاد طائفية في السابق، تريد أن تلعب نفس اللعبة الآن، لكن الأوضاع هي في الحقيقة لأهداف سياسية لكي تحيد موقف سورية وحتى تطمس هذا الموقف المستقل الذي يريد أن يسعى بكل قوة نقله من أجل مصلحة الأمة العربية والتحرر من الارتباط بهذه القوى الخارجية القادرة برأيي".
XS
SM
MD
LG