Accessibility links

logo-print

ألمانيا تدعو العالم إلى عدم السماح لإيران بامتلاك قنبلة نووية


دعا وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيلله المجتمع الدولي إلى عدم السماح لإيران بامتلاك السلاح النووي، بعد لقائه وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك في تل أبيب الخميس.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن فيسترفيلله قوله إن "من الضروري ألا نسمح للحكومة الإيرانية بامتلاك القنبلة النووية. ومن وجهة نظرنا فان الموضوع اكبر من ذلك، لأن وجود أسلحة نووية في أيدي إيران أمر مرفوض تماما، كما أن خيار أسلحة نووية في أيدي إيران غير مقبول أيضا".

وقد أعلن رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية افيف كوخافي الخميس أن إيران تملك كميات من المواد الإشعاعية تكفي لإنتاج أربع قنابل ذرية، وفقا للوكالة.

وقالت الوكالة إن الجنرال كوخافي أوضح "اليوم أجهزة الاستخبارات الدولية متفقة مع إسرائيل على أن إيران جمعت 100 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المئة، أي ما يكفي لصنع أربع قنابل".

وقال الجنرال في مؤتمر هرتزليا الدولي حول الأمن قرب تل أبيب إن "إيران تواصل جهودها الحثيثة لتطوير قدراتها النووية، ولدينا أدلة تثبت أن الإيرانيين يحاولون الحصول على أسلحة نووية".

وأضاف، بحسب ما ذكرت الوكالة "نقدر أنهم بحاجة إلى سنة من يوم إعطاء الأمر بإنتاج أسلحة".

وتتهم إسرائيل إيران التي تعتبرها عدوتها الإستراتيجية، بالسعي إلى حيازة السلاح الذري تحت غطاء برنامج مدني لكن طهران تنفي، وتؤكد أن برنامجها سلمي.

ويقول خبراء دوليون إن إسرائيل تملك ترسانة نووية كبيرة تضم ما بين 100 و300 رأس، لكنها لا تعترف بذلك ولم تؤكد أو تنفي هذه المعلومات.

من جانبه، صرّح وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك بأن هناك إدراكا متزايدا لدى المجتمع الدولي بأنه يتعين التفكير بالعمل العسكري ضد إيران إذا لم تؤد العقوبات المفروضة عليها إلى وقف برنامجها النووي.

وجاء حديث باراك في المؤتمر منسجما مع تصريح آخر لموشيه يعالون نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي، أكد فيه أنه بالإمكان استهداف المنشآت النووية الإيرانية حتى تلك المحصنة تحت الأرض، ونقلت عنه الإذاعة الإسرائيلية قوله إنه لا يوجد في العالم أي هدف تم تشييده من قبل الإنسان لا يمكن إصابته.

العقوبات على إيران تضر بالعراق

على صعيد آخر، صرح متحدث باسم الحكومة العراقية لوكالة الصحافة الفرنسية بأن العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على إيران تشكل صعوبات للعراق بسبب العلاقات الاقتصادية المتينة بين بغداد وطهران، ولذلك فإن بغداد تعتزم الطلب من واشنطن إعفاءها من تطبيق تلك العقوبات.

وكانت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وغيرها من الدول قد شددت من عقوباتها على إيران واستهدفت بشكل خاص قطاع النفط والبنك المركزي الإيراني، من اجل الضغط على طهران لوقف برنامجها النووي الذي يشتبه الغرب في انه يخفي مساعيها لامتلاك أسلحة نووية.

إلا أن طهران تصر على أن برنامجها النووي سلمي، وهددت بالرد على العقوبات الجديدة بعرقلة الشحن البحري من خلال إغلاق مضيق هرمز، الذي يعد ممرا رئيسا لشحنات النفط العالمي.

وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ في مقابلة "لدينا علاقات مالية كبيرة بين القطاع الخاص في العراق وإيران، لأن إيران هي المزود الرئيسي للعراق بالعديد من المواد الغذائية وغيرها من السلع هنا في العراق".

ويبلغ حجم التجارة بين العراق وإيران مليارات الدولارات، ويشتمل على مشتريات الحكومة العراقية، كما قال الدباغ، مشيرا إلى أن الصادرات الإيرانية إلى العراق تتنوع ما بين الكهرباء والوقود إلى الطعام وغيرها من السلع.

وقال الدباغ "ليس من الممكن للعراق أن يطبق مثل هذه العقوبات، نحن نبحث عن مصالحنا".

XS
SM
MD
LG