Accessibility links

logo-print

ارتفاع حصيلة مصابي اشتباكات محيط وزارة الداخلية


صرح مصدر أمني بوزارة الداخلية المصرية عن إصابة 54 من ضباط وجنود الأمن المركزي بإصابات مختلفة في ضوء ما تشهده المنطقة المحيطة بديوان عام وزارة الداخلية من تجمعات لأعداد غفيرة من المتظاهرين ومحاولات اقتحام مبنى الوزارة والتعدي على قوات الشرطة المكلفة بحماية وتأمين المبنى.

وشدد المصدر الأمني على أن الأجهزة الأمنية تواصل التزام أقصى درجات ضبط النفس في مواجهة تلك الاعتداءات، مشيرا إلى تواصل محاولات الكر والفر بين المتظاهرين وقوات الأمن المركزي في المنطقة المحيطة.

من جانبه، أعلن مساعد وزير الصحة للشؤون العلاجية عادل عدوي أمس الخميس أن عدد المصابين في الاشتباكات التي وقعت مساء الخميس في محيط وزارة الداخلية ارتفع إلى 628 شخصا، تم إسعاف 386 حالة منهم في مكان الأحداث وتحويل 242 حالة إلى المستشفيات والعيادات المتنقلة والمستشفى الميداني، مشيرا إلى أن حالة جميع المصابين مستقرة.

السفارة الأميركية تحذر

في هذا الوقت، حذرت السفارة الأميركية الرعايا الأميركيين من التواجد في مناطق التوتر بوسط القاهرة، وبخاصة بمحيط مجلس الشعب.
وفي بيان نشرته السفارة على موقعها على الإنترنت قالت إن عدداً من المتظاهرين قد يمرون بالقرب من السفارة الأميركية في منطقة غاردن سيتي في طريقهم إلى مبنى مجلس الشعب، داعية المواطنين الأميركيين الذين لا يعيشون أو يعملون في منطقة وسط البلد الابتعاد عنها تماماً.

طلب فريق معاينة

وكان وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم أعلن أنه طلب من النائب العام المستشار عبدالمجيد محمود إرسال فريق من النيابة العامة لمعاينة الأحداث بمحيط وزارة الداخلية.
وأكد الوزير فى تصريح مساء أمس أن قوات الشرطة التى تقوم بتأمين مبنى الوزارة تلتزم أقصى درجات ضبط النفس فى تعاملها مع المواطنين، مشيرا إلى أن قوات الشرطة لم تطلق الغازات المسيلة للدموع إلا بعد إقتراب المتظاهرين بشكل كبير من مبنى الوزارة وعلى بعد أمتار قليلة منه وقيامهم برشق القوات بالحجارة.

وناشد الوزير فى تصريحه كافة الرياضيين والإعلاميين بالتوجه إلى المتظاهرين وإقناعهم بالبعد عن مقر الوزارة والكف عن محاولة إقتحامها.
وأشار الوزير إلى أن جميع المتظاهرين بمحيط الوزارة هم من أبناء الوطن داعيا إياهم بعدم الانسياق وراء الدعاوى المغرضة التي تستهدف نشر الفوضى والنيل من استقرار البلاد.

الألتراس الأهلاوي ينفي

من جهته، نفى الألتراس الأهلاوي مشاركته في الأحداث أمام مقر وزارة الداخلية، مؤكدا أن أعضائه غير موجودين هناك وليس لهم أي صلة بما يحدث.
وطالب الألتراس عبر صفحته على فيسبوك الكف عن الشائعات في وقت يدفنون فيه موتاهم ويتقبلون العزاء فيهم، وأنهم غير موجودين وليس لهم أي صلة بما يحدث أمام وزارة الداخلية.

من ناحية أخرى، احتشد آلاف المتظاهرين في المنطقة المحيطة بمجلس الشعب، فيما خرج عدد من نواب المجلس للحديث إليهم وتهدئتهم، وأكدوا لهم أن جميع مطالبهم سوف تتحقق ومن بينها تشكيل حكومة ثورية وتسليم السلطة إلى المدنيين، بحسب ما أوردت وكالة أنباء الشرق الأوسط.

في المقابل، أكد المتظاهرون أمام المجلس عدم نيتهم الاعتصام، موضحين أنهم حضروا لمؤازرة جماعات المشجعين "الألتراس" التي توجهت إلى محيط وزارة الداخلية، وفقا للوكالة.

وكانت مسيرتان حاشدتان قد وصلتا إلى محيط كل من مبنيي مجلس الشعب بشارع مجلس الوزراء ووزارة الداخلية بشارع الشيخ ريحان، قادمتين من النادي الأهلي بالجزيرة مرورا بميدان التحرير، وردد المتظاهرون هتافات ضد الحكم العسكري ووزارة الداخلية مطالبين بالقصاص من قتلة المشجعين يوم الأربعاء في مباراة الأهلي والمصري بإستاد بورسعيد، بحسب ما ذكرت الوكالة.

XS
SM
MD
LG