Accessibility links

باكستان ستساعد حكومة كابل في عملية سلام بأفغانستان


قالت وزيرة الخارجية الباكستانية هينا رباني إن إسلام أباد مستعدة لبذل كل الجهود لإنهاء الحرب المستمرة منذ 10 سنوات في أفغانستان، إلا أنها أكدت أن العملية يجب أن يقودها الأفغان لا الأميركيون أو أي قوة أجنبية أخرى.

وأضافت رباني "يعود للحكومة والحوار الوطني الأفغاني أن يحددا العملية والآليات" لهذه المحادثات، ويعود "للدول الأخرى، وبينها باكستان أن تدعم العملية بقوة".

وقالت إن على الحكومة الأفغانية أن "تضطلع بدور مركزي" في عملية السلام هذه.

وأضافت "لا يمكن أن تكون هناك 48 دولة تحاول في الوقت نفسه القيام بأمر ما للسلام في أفغانستان. فلا الولايات المتحدة ولا ألمانيا ولا بريطانيا ولا قطر ولا السعوديين أو غيرهم يمكنهم أن يضطلعوا بهذا الدور المركزي".

وقالت رباني إنه من المتوقع أن يصل الرئيس الأفغاني حامد كرزاي إلى إسلام أباد في منتصف الشهر الجاري، موضحة أنها ستتوجه بصحبة رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني إلى قطر حيث فتحت حركة طالبان مكتب اتصال لها لإجراء محادثات مع الجانب الأميركي.

وحرصت رباني على أن تؤكد على أن بلادها لن تكون اللاعب الرئيسي في عملية السلام الأفغانية، مشيرة إلى أن باكستان يمكن أن تنهي قريبا حظرا استمر أكثر من شهرين على دخول إمدادات حلف الأطلسي إلى قواته في أفغانستان.

وبعد 10 سنوات من النزاع الدامي مع طالبان، تسعى كابل وحلفاؤها الغربيون وفي مقدمهم الولايات المتحدة التي تتولى قيادة قوة الحلف الأطلسي، للتفاوض حول السلام مع المتمردين.

XS
SM
MD
LG