Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • تحطم مقاتلة روسية لدى محاولتها الهبوط على حاملة طائرات في البحر المتوسط

متظاهرون بميدان التحرير في "جمعة الحداد" وتجدد الاشتباكات قرب الداخلية المصرية


توافد آلاف المصريين على ميدان التحرير وسط القاهرة للمشاركة في تظاهرة "جمعة الحداد" استجابة لدعوات أطلقتها قوى سياسية وائتلافات وحركات ثورية للمطالبة بتسليم إدارة البلاد إلى سلطة مدنية فورا، أو إلى رئيس مجلس الشعب المنتخب وتشكيل حكومة إنقاذ وطني يختارها مجلس الشعب باعتباره المؤسسة الوحيدة المنتخبة في البلاد.

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن المشاركين يطالبون أيضا بإقالة وزير الداخلية والقادة الأمنيين فيها وإعادة هيكلتها، وإقالة رئيس الوزراء الذي حملوه مسؤولية مقتل أكثر من 70 شخصا وإصابة المئات الأربعاء في أحداث مباراة المصري والأهلي والتي أطلق عليها "موقعة بورسعيد".

كما نظم عدد من المتظاهرين المتواجدين بالميدان مسيرة سلمية تحت شعار "جمعة الرئيس أولا" للتعبير عن تضامنهم مع أهالي ضحايا أحداث بورسعيد، منددين بالاشتباكات المتبادلة بين قوات الأمن والمتظاهرين أمام مقر وزارة الداخلية، ورددوا هتافات "واحد اثنين.. تسليم السلطة فين" و "يا نجيب حقهم يا لنموت زيهم"، وفقا للوكالة. وذكرت الوكالة أن المتظاهرين أغلقوا الميدان أمام حركة المرور، ووضعوا حواجز معدنية أمام المتحف المصري وحولوا حركة سير السيارات باتجاه شارع البستان.

وقال شهود ومسعفون لوكالة رويترز إن محتجا في القاهرة توفي متأثرا بجروح أصيب بها برصاص خرطوش.

تجدد الاشتباكات قرب الداخلية

وفي سياق متصل، أشارت الوكالة إلى تجدد الاشتباكات صباح الجمعة بشكل متقطع بين قوات الأمن والمتظاهرين بشارع منصور القريب من مقر وزارة الداخلية، بعد أن شهدت هدوءا بعد أحداث مماثلة الخميس، حيث قام المتظاهرون برشق القوات بالحجارة وردت القوات بإطلاق الغازات المسيلة للدموع في محاولة لتفريقهم، مما أدى إلى انتشار سحابة من الدخان الكثيف في سماء المنطقة التي تشهد إغلاقا تاما امام حركة المرور.

وأوضحت الوكالة أن قوات الشرطة شددت من إجراءاتها الأمنية بمحيط الوزارة بالتنسيق مع الجيش، ومازالت عشرات من تشكيلات الأمن المركزي والمدرعات العسكرية تنتشر حول المبنى منعا لمحاولة اقتحامه من قبل المتظاهرين.

وتحاول قوات الأمن في الشوارع المحيطة بوزارة الداخلية الحيلولة دون وصول المتظاهرين إلى مقرها والتمركز في مداخل الشوارع المؤدية للمبنى، بعد أن تمكن المتظاهرون خلال ساعات الليل من تحطيم الحواجز الخرسانية التي أقيمت عليها. وأكد شهود عيان للوكالة ان الموقف قد يتدهور خاصة بعد أن وردت أنباء عن وصول أعداد كبيرة من المواطنين إلى ميدان التحرير للمشاركة في صلاة الجمعة والغائب على أرواح ضحايا مأساة بورسعيد الأربعاء التي أسفرت عن مصرع أكثر من 70 شخصا وإصابة المئات بجروح.

وصرح مصدر أمنى للوكالة بأن أحداث وزارة الداخلية أسفرت عن إصابة 54 من ضباط وجنود الأمن المركزي المكلفة بحماية المبنى وتأمينه بإصابات مختلفة نقلوا على إثرها إلى المستشفى لتلقى العلاج، مشددا على أن الأجهزة الأمنية تلتزم أقصى درجات ضبط النفس في مواجهة تلك الاعتداءات.

من جهة أخرى، تمكن رجال الحماية المدنية من السيطرة على حريق شب في جراج جروبي الواقع على بعد أمتار من مقر وزارة الداخلية، لم تعرف أسبابه.

ارتفاع عدد مصابي الداخلية إلى 1482

من جانبه، أعلن مساعد وزير الصحة للشئون العلاجية عادل عدوي أن عدد المصابين في الاشتباكات التي وقعت في محيط وزارة الداخلية الخميس ارتفع إلى 1482 شخصا، مشيرا إلى إسعاف 835 منهم في مكان الأحداث، فيما تم تحويل 647 حالة إلى المستشفيات والعيادات المتنقلة والمستشفى الميداني بالتحرير وقصر الدوبارة.

وقال عدوي الجمعة "إن حالة جميع المصابين مستقرة ومعظمهم تقرر خروجه من المستشفيات موضحا أن 323 حالة استقبلتهم مستشفيات المنيرة العام، والقصر العيني والهلال وأحمد ماهر والجمهورية والقصر العيني الفرنساوي وغيرها"، مضيفا أن الإصابات تراوحت بين اختناقات الغاز المسيل للدموع وكدمات وجروح وكسور بحسب ما نقلت عنه الوكالة.

وأوضح أن إجمالي الإصابات التي وقعت نتيجة الاشتباكات بمحافظة السويس بلغت 207 حالات تم إسعاف 190 منها في مكان الأحداث، بينما تم تحويل 17 حالة إلى مستشفى السويس العام وحالتهم جميعا مستقرة، بالإضافة إلى حالتي وفاة.

وقال شهود عيان في السويس لوكالة رويترز إن الاشتباكات اندلعت أمام مديرية الأمن، كما أفاد طبيب بأنه "تم نقل جثتين إلي المستشفى ووضعهما بالمشرحة"، مضيفا أن الوفاة ناتجة عن "طلق ناري حي."

وقال شاهد عيان للوكالة "المحتجون كانوا يحاولون اقتحام مديرية الأمن في السويس وقوات الشرطة ردت باستخدام قنابل مسيلة للدموع، ثم الرصاص الحي."
XS
SM
MD
LG