Accessibility links

logo-print

اللقاء اللبناني في باريس يختتم اعماله وكوشنير يوضح انه جرى تحديد نقاط الأزمة لمعالجتها


اختتم مساء الأحد بتوقيت العاصمة الفرنسية أعمال اللقاء اللبناني الذي إنعقد ليومين في منطقة لاسيل سان كلو إحدى ضواحي باريس ووفق المعلومات المتوافرة فإن المشاركين ربما توصلوا إلى إعلان مشترك فيما بينهم يتناول عدداً من نقاط الخلاف حول الأزمة السياسية.
وقد لفت برنارد كوشنير وزير الخارجية الفرنسي في مؤتمر صحفي عقده بعد رفع جلسات المؤتمر إنه جرى تحديد بعض نقاط الأزمة من أجل معالجتها وأضاف على لسان مترجم:
"لقد قدمنا نقاطا عدة من جانبنا والسفير الفرنسي سيكون على اتصال دائم بالاطراف اللبنانية، ولكن اللبنانيين هم الذين سيكملون هذا الحوار."
وحول التأثير الخارجي في لبنان قال كوشنير: "لا تتوقعوا مني أن أتحدث عن التأثيرات الجيدة وغير الجيدة، إنني هنا لن أتحدث عنها ولم اتجاهلها وأستطيع أن أقول إن هذه التأثيرات متباينة ولكن بالرغم منها سنعمل على اعطاء اللبنانيين موقعا للحوار فيما بينهم."

وبحسب عدد من المشاركين في هذا الحوار فإن اللقاء إتصف بالجدية والايجابية وجرى الإتفاق على نقاط عدة ومازالت نقاط آخرى عالقة ستكون موضع متابعة.
ردود فعل لبنانية
ومن باريس لخص مروان حمادة وزير الإتصالات في الحكومة اللبنانية أجواء اللقاء وقال لـ"راديو سوا":
"اللقاء كان جديا صريحا كل الصراحة وواقعيا وقد أظهر نقاط تلاقي ونقاط تباعد وبقيت أمور أساسية في حاجة إلى معالجة ومنها رفض قوى المعارضة أن يعاد الحوار على مستوى القيادات أو حتى على مستوى الممثلين وكذلك كان هناك نوع من الرفض لقضية التزامن والترابط بين انتخاب رئيس جديد للجمهورية في الموعد الدستوري واقامة حكومة الوحدة الوطنية هذه الامور بقيت عالقة وتحتاج إلى مزيد من البحث وهذا الأمر الذى حدا بالوزير كوشنير أن يقررالعودة إلى بيروت في 28 و 29 هذا الشهر بعد أن نكون قد أطلعنا أحزابنا وكامل كتلتنا النيابية على ما آلت اليه الأمور في اللقاء."
وفي إتصال بـ"راديو سوا" من العاصمة الفرنسية أثنى إبراهيم كنعان عضو تكتل الإصلاح والتغيير على الدور الفرنسي في إدارة جلسات الحوار وأضاف لـ"راديو سوا":
"الوزير كوشنير والحكومة الفرنسية أبدوا جدية وحيادية بإدارة الحوار وأعلن الوزير كوشنير أنه نازل على بيروت حتى يستكمل هذه الخطوات من خلال لقاءاته أحرزنا تقدما في كثير من الأمور ابرزها حكومة الوفاق الوطني والانتخابات الرئاسية التي ما صار اتفاق كامل عليها وحدث بداية تصور بحاجة إلى استكمال."
وشدّد كنعان رداّ على سؤال على أهمية العمل لضبط الأوضاع في لبنان وعدم التأثير على أي عامل من عوامل الإستقرار:
"المؤتمر هو خطوة وليس هدفا ويجب أن تتحمل كل الاطراف مسؤولياتها لمنع الفراغ ولمنع لا سمح الله زعزعة الاستقرار."


وفي لبنان تمنى البطريرك نصرالله صفير رئيس الكنيسة المارونية وصول مؤتمر الحوار في باريس إلى نتائج تساعد في معالجة الأزمة:
XS
SM
MD
LG