Accessibility links

logo-print

سياسيون في الكويت يخشون احتكاكا سياسيا بين مجلس الأمة والحكومة


يرى مراقبون وسياسيون في الكويت أن نتائج الانتخابات النيابية التي أفضت إلى فوز المعارضة ستـُدخِل البلاد مرحلة جديدة من الاحتكاك السياسي بين مجلس الأمة والحكومة خصوصا مع سيطرة التيار الإسلامي.

وفي هذا السياق يقول وزير الإعلام الكويتي السابق سعد بن طفلة إن نتائج الانتخابات شكلت مفاجأة، وأضاف لـ"راديو سوا":"في الغالب هناك شعور عام بأن هذا المجلس سيكون مجلسا خشنا. لم اقصد لأن الجنس اللطيف لم يصل إلى هذا المجلس وإنما خشن لأنه يضم عناصر متطرفة طائفيا ومتطرفة بلغتها السياسية بشكل عام ولذلك اعتقد أن الخشونة ستكون السمة الغالبة لهذا المجلس القادم."

الكويت وأحداث العالم العربي

وعما إذا كان الناخب الكويتي تأثر بما يحدث في العالم العربي قال بن طفلة: "الكويت ليست بمعزل عما يجري حولها من ناحية. من ناحية أخرى أن الكويتيين بدأوا فعلا قبل حادثة بوعزيزي وقبل الثورة التونسية والربيع العربي بالمطالبة بتغيير الحكومة وتغيير رئيس مجلس الوزراء وحل مجلس الأمة. ولذلك هم بدأوا ربيعهم بتغيير جذري. وهناك نقطة أخرى فان الانهيار التام لإدارة الدولة وسوء إدارة الدولة والضعف في إدارة الدولة احد أهم الأسباب التي أتت بهذا المجلس الاحتجاجي على كل ما يجري ولذلك فان غالبية من وصلوا هم غالبية من عارضوا وان لم يمتلكوا برنامجا بديلا واضحا للإصلاح ."

التغيير في الكويت لن يكون سهلا

ويرى وزير الإعلام الكويتي السابق سعد بن طفلة أن التغيير المنتظر لن يكون سهلا على الإطلاق في الكويت شارحا الأسباب بقوله:"هناك جناحان لإدارة البلاد، السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية. وعدم القدرة على أن يكون القرار لدى أحدهما بأغلبية برلمانية سيجمد الأمور ويبقيها على ما هي عليه، ولذلك فان الحديث بين الشباب هي ضرورة الإصلاح السياسي بما يغير هيكلية كيفية اتخاذ القرار السياسي. بمعنى تحويل الكويت إلى دائرة انتخابية واحدة وهيئة عليا للانتخابات وأحزاب سياسية وغالبية برلمانية وحكومة شعبية منتخبة وإلا فإننا سنعود إلى المربع الأول لا أكثر ولا اقل."
XS
SM
MD
LG