Accessibility links

مقتل تسعة جنود في ريف إدلب واقتحام لعدد من السفارات السورية في العالم


قتل تسعة جنود سوريين وجرح آخرون الأحد خلال اشتباكات جرت مع منشقين في شمال غرب سورية، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وذكر المرصد في بيان أن اشتباكات عنيفة دارت بعد منتصف ليل السبت الأحد في قرية احسم بجبل الزاوية في ريف إدلب (شمال سورية) بين الجيش ومجموعات منشقة أسفرت عن مقتل ستة جنود وجرح 21 آخرين بينهم ضابط برتبة عميد وإعطاب أربع آليات.

وأضاف أن جنديا آخر قتل "إثر استهداف سيارة عسكرية في ناحية ابديتا بجبل الزاوية" بينما "قتل جنديان قرب سراقب إثر اشتباك مع منشقين"، بحسب المصدر نفسه.

وفي درعا (جنوب البلاد)، أفاد المرصد أن اشتباكات عنيفة دارت صباح الأحد في بلدة الحارة في ريف درعا بين الجيش ومجموعات منشقة، مضيفا أن أصوات الانفجارات هزت البلدة.

وأشار المرصد إلى عدم ورود معلومات عن الخسائر البشرية بسبب "الحصار الذي تفرضه القوات السورية على البلدة حيث تنتشر الآليات العسكرية في شوارعها".

ويأتي ذلك غداة مقتل 24 مدنيا سقطوا برصاص الأمن السوري السبت في أنحاء متفرقة من البلاد، بحسب المصدر نفسه.

متظاهرون يهاجمون السفارة السورية في أستراليا

من ناحية أخرى، أفادت الشرطة الاسترالية الأحد أن عشرات من المتظاهرين المنددين بنظام الرئيس بشار الأسد وبالقمع في مدينة حمص هاجموا السفارة السورية في أستراليا مساء السبت وقاموا بتخريب قسم منها.

وقالت الشرطة إن "عددا من الرجال اقتحموا" السفارة السورية في كانبيرا و"تسببوا بخسائر كبيرة في الطبقة الأرضية" من المبنى الواقع في العاصمة الاسترالية كانبيرا.

واحتمى ثلاثة من الموظفين الدبلوماسيين كانوا موجودين عند وقوع الهجوم في إحدى الغرف، وهم سالمون، حسب الشرطة التي أوضحت أن حوالي 40 شخصا شاركوا في الاحتجاج.

وأبلغت الشرطة بالحادث في اتصال هاتفي من أحد العاملين في السفارة، لكن المهاجمين تفرقوا قبل وصول الشرطيين.

وأوضح المسؤول في الشرطة ميك كالاتزيس أن "الأمر أثار قلقنا وكان ثلاثة من أعضاء السفارة في داخلها عندما اقتحمها الرجال لكن لم يصب أحد بأذى".

ودعا وزير الخارجية الاسترالي كيفين راد مجلس الأمن الدولي إلى القيام بتحرك صارم تجاه سورية لوقف ما وصفه بـ"عمليات القتل" في شوارع سورية.

مهاجمة سفارات سورية حول العالم

وتعرضت السفارات السورية في اثينا وبرلين والقاهرة والكويت ولندن وطرابلس لهجمات منذ إعلان المعارضة السورية أن أكثر من 200 مدني قضوا في قصف استهدف حي الخالدية في مدينة حمص ليل الجمعة السبت.

المعارضة السورية تسيطر على مقر السفارة في ليبيا

هذا، وأعلن عضو في المجلس الوطني السوري المعارض أن المعارضة السورية سيطرت السبت على مقر السفارة السورية في طرابلس من دون أن تلقى مقاومة.

وكان المجلس الوطني الانتقالي الليبي أعلن في أكتوبر/ تشرين الأول الاعتراف بالمجلس الوطني السوري واعتبره "الحكومة الشرعية الوحيدة لسورية" كما قرر إقفال السفارة السورية في طرابلس.

وقال أنس الخالد عضو المجلس الوطني السوري: "لقد سيطر المجلس الوطني السوري عمليا على مقر السفارة اليوم".

وتجمع عشرات السوريين أمام مقر السفارة في طرابلس وهم يطلقون هتافات مناهضة للرئيس السوري بشار الأسد وضد روسيا والصين اللتين استخدمتا حق الفيتو السبت لمنع صدور قرار يدين النظام السوري.

الصين: الفيتو هدفه تجنب سفك الدماء

هذا، وأكدت وكالة الأنباء الصينية الرسمية شينخوا اليوم الأحد أن بكين وموسكو استخدمتا حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي لمنع تبني قرار بشأن سورية يهدف إلى منع حدوث مزيد من "الاضطرابات والخسائر" في هذا البلد.

وقالت الوكالة في تعليق إن الفيتو الذي لجأت إليه روسيا والصين منع تبني القرار للمرة الثانية منذ اندلاع أعمال العنف في سورية "هدفه بذل مزيد من الجهود لتسوية سلمية للأزمة السورية المزمنة".

وأضافت أن "روسيا والصين تعتقدان أنه يجب إعطاء مزيد من الوقت والصبر للحل السياسي للأزمة السورية مما يجنب الشعب السوري مزيدا من الاضطرابات والخسائر".

واستخدمت الصين وروسيا السبت الفيتو لمنع تبني قرار يدين قمع الحركة الاحتجاجية في سورية، مما أثار استنكارا دوليا.

وأعلنت روسيا أن وزير الخارجية سيرغي لافرورف سيتوجه الثلاثاء إلى دمشق للضغط على الرئيس السوري بشار الأسد من أجل البحث في حل سياسي للأزمة.

مطالبات بطرد سفراء سورية من الدول العربية

من جانبه، طالب رئيس البرلمان العربي علي الدقباسي الدول العربية بطرد سفراء سورية وقطع العلاقات الدبلوماسية معها بسبب حملة القمع التي يشنها النظام السوري في البلاد.

وقال الدقباسي في بيان أصدره السبت إن على الدول العربية التصدي للمندوب الروسي في الأمم المتحدة الذي تتيح مماطلته في مجلس الأمن استمرار قتل أبناء الشعب السوري، على حد تعبيره.

يذكر أن تونس قررت السبت اتخاذ إجراءات عملية لطرد السفير السوري لديها وسحب أي اعتراف بالنظام الحاكم في دمشق.

XS
SM
MD
LG