Accessibility links

logo-print

الاشتباكات تتجدد بين المتظاهرين وقوات الأمن المصرية في محيط وزارة الداخلية


تجددت الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن المصرية الأحد في محيط وزارة الداخلية لليوم الرابع على التوالي ، واتهم ائتلاف شباب الثورة في بيان له قوات الأمن بإفشال مبادرات التهدئة .

هذا فيما نفى وزير الداخلية المصري محمد ابراهيم أن يكون لوزير الداخلية السابق حبيب العادلي، المتهم في قضايا قتل المتظاهرين، دور في توجيه قيادات الوزارة في أحداث بورسعيد.

وعقب اجتماعه برئيس الوزراء كمال الجنزوري، قال وزير الداخلية: "حييب العدلي محبوس حاليا وليس له اي اثار داخل الوزارة . وسبق ان قلت ان الذي يمضي وفقا لإسلوبي ودقة عملي هو الذي سيكمّل معي. والذي لن يكمّل لن يكون له دور معي."

وألقى إبراهيم، في مؤتمر صحفي عقده الأحد، بالمسؤولية في أحداث بورسعيد التي راح ضحيتها أكثر من 70 شخصا على مدير أمن المحافظة متهما اياه بالتقاعس عن أداء واجبه خلال الأحداث.

وأضاف قائلا: "مسؤول الأمن يتمتع بمسؤولية كاملة ولديه صلاحيات . وهومسؤول عن اجهزة الأمن التي في نطاقه جغرافيا. اعطي مثلا في حالة مباريات كرة القدم ، ماتش الكورة له اجهزة مباحثية وامن مركزي ويعقد مسؤول الامن اجتماعا لتأمين المباراة وهي يعمل على تأمين المباراة لغاية انتهائها وانصراف جمهوري المشاهدين."

المطالبة بنقل مبارك الى سجن طره

هذا وقد أصدر وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم ، قرارا الأحد بتوزيع جميع رموز النظام السابق المحبوسين بسجن مزرعة طرة على خمسة سجون مختلفة، وفق ما أفاد مصدر أمني في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية.

ويأتي هذا القرار استجابة لتوصيات لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشعب المصري التي طالبت في اجتماعها الأحد بنقل الرئيس المخلوع مبارك من المركز الطبي العالمي إلى سجن مزرعة طره ، والفصل بين قيادات النظام السابق داخل السجن منعا لتدبيرهم مؤامرات لزعزعة الأمن.

كما طالبت اللجنة بإقالة النائب العام المصري وتقديم وزير الداخلية الحالي للمحاكمة . هذا ويسود هدوء حذر المنطقة المحيطة بوزارة الداخلية حيث لا تلبث الاشتباكات بين الأمن والمتظاهرين ان تتوقف إلا وتتجدد مرة أخرى.

ويطالب المتظاهرون بتسليم السلطة من المجلس العسكري إلى المدنيين ومحاكمة المتورطين في احداث بورسعيد : "عايزين نعرف ايه اللي بيحصل ومين المنتفع منه والناس عايزه تعرف مين المتسبب باللي حصل في بورسعيد."

تفجير خط انابيب الغاز في شمال سيناء

على صعيد آخر، تعرّض خط نقل الأنابيب في شمال سيناء والذي يغذي إسرائيل والأردن بالغاز الطبيعي من مصر إلى التفجير للمرة الثانية عشرة خلال عام.

وقال إسماعيل الإسكندراني الباحث المصري من شمال سيناء إن من يتمعن في طبيعة ومواقع التفجيرات يدرك أن الفاعل يختلف في كل مرة.

وأضاف لـ"راديو سوا": "التفجيرات ال 12 لم تقع كلها في نفس المكان ولم تنفذها نفس مجموعة الفاعلين."

XS
SM
MD
LG