Accessibility links

logo-print

اوباما يوقع مرسوما يجدد فيه العقوبات على ايران بسبب برنامجها النووي


وقع الرئيس باراك اوباما الاثنين مرسوما يشدد مرة جديدة العقوبات على ايران بسبب برنامجها النووي وخصوصا عبر تجميد "اي ارصدة او مساهمة في أرصدة تابعة للحكومة الايرانية" في الولايات المتحدة كما اعلن البيت الابيض الاثنين.

وهذا المرسوم يستهدف خصوصا القطاع المالي الايراني لا سيما البنك المركزي "واي مؤسسة مالية" في البلاد، ويؤدي إلى سريان مفعول عقوبات سبق أن وردت في قانون تمويل البنتاغون الذي صادق عليه اوباما في 31 ديسمبر/كانون الاول.

وسبق ان قال الرئيس أوباما في مقابلة تليفزيونية إن هناك أخطارا كبيرة لابد من التفكير فيها قبل توجيه أي ضربة عسكرية لإيران وأوضح أنه لا يريد أن يرى مزيدا من الصراع في منطقة الخليج المنتجة للنفط.

وفي المقابلة قال الرئيس أيضا إنه لا يعتقد أن إيران لديها "النية أو القدرة" على مهاجمة الولايات المتحدة مقللا من أهمية التهديدات التي أصدرتها طهران وقال انه يريد نهاية دبلوماسية للمواجهة النووية.

وقال أوباما "أي شكل من النشاط العسكري الإضافي داخل الخليج سيكون مربكا وله تأثير كبير علينا. ويمكن أن يكون له تأثير كبير على أسعار النفط وما زال لدينا قوات في أفغانستان المجاورة لإيران ومن ثم فان الحل المفضل لنا هنا دبلوماسي."

وأضاف أن لدى الولايات المتحدة تقديرا دقيقا عن موعد تمكن إيران من انجاز العمل على تصنيع سلاح نووي.

إلا انه لفت إلى انه لا يزال هناك العديد من الأمور غير الواضحة حول الديناميكية داخل إيران بما في ذلك الجهة التي تتخذ القرارات في هذا البلد.

وأضاف الرئيس أوباما أن الولايات المتحدة مستعدة ووضعت خططا شاملة لكل الخيارات المحتملة لمواجهة برنامج إيران النووي.

وفيما أكد البيت الأبيض أن كل الخيارات مطروحة على الطاولة لوقف برنامج إيران النووي، إلا أن أوباما صرح بأنه لا يزال يرغب بحل النزاع بالطرق الدبلوماسية.

وكررت تصريحاته مخاوف ابدتها في وقت سابق تركيا جارة ايران من ان اي هجوم على ايران سيكون مفجعا.

وأنهى أوباما الذي يستعد لخوض محاولة إعادة انتخابه في نوفمبر/ تشرين الثاني الحرب الأميركية في العراق ويسعى إلى إنهاء القتال في أفغانستان وسط سخط عام إزاء الإنفاق على الحرب في وقت ما زال فيه الاقتصاد ضعيفا.

وقال إن إسرائيل لم تقرر بعد ما ستفعله ردا على تصاعد التوتر ولكنه قال إنها تشعر بقلق "حقا" بشأن خطط طهران.

أمن الولايات المتحدة وأمن إسرائيل

وقال لمحطة ان بي سي التلفزيونية "ما زالت الأولوية رقم واحد بالنسبة لي ليس امن الولايات المتحدة فحسب ولكن أيضا امن إسرائيل وسنتأكد من أننا نعمل بشكل تلقائي مع مضينا قدما في محاولة حل هذا وأتعشم أن يكون بشكل دبلوماسي."

واستبعد الرئيس أوباما أن تكون إسرائيل قد قررت اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران لإرغامها على التخلي عن برنامجها النووي.، وأشار إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى تسوية الأزمة بالتعاون مع إسرائيل.

إيران تهدد بالرد على اي هجوم

ورد الزعماء الإيرانيون بحدة على تكهنات بأن إسرائيل قد تقصف إيران في غضون أشهر لمنعها من امتلاك أسلحة نووية مهددين بالرد على أي بلد يشن هجوما على الجمهورية الإسلامية.

وتقول إيران إن برنامجها النووي يهدف إلى إنتاج الطاقة وليس الأسلحة. و

لكن نقلها لعمليات تخصيب اليورانيوم مؤخرا إلى مخبأ جبلي ورفضها التفاوض بشأن ضمانات سلمية البرنامج أو فتح منشئاتها أمام المفتشين النوويين للأمم المتحدة زاد المخاوف من الطموحات الإيرانية بالإضافة إلى القلق على إمدادات النفط الخليجية.

XS
SM
MD
LG