Accessibility links

طنطاوي يدعو للتعجيل بإجراءات فتح باب الترشح لانتخابات الرئاسة في مصر


قال التلفزيون الرسمي الاثنين إن المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون مصر شدد في اجتماع مع رئيس المحكمة الدستورية العليا الذي يرأس لجنة انتخابات الرئاسة على ضرورة الإسراع بالإجراءات اللازمة لفتح باب الترشح.

ونقل موقع على الانترنت تابع لصحيفة الأهرام عن عضو لجنة الانتخابات الرئاسية عبد المعز إبراهيم أن باب الترشح سيفتح في العاشر من مارس/ آذار.

وتحت ضغط محتجين في نوفمبر/ تشرين الثاني حدد المجلس الأعلى للقوات المسلحة يونيو/ حزيران موعدا لانتخابات الرئاسة لكن المحتجين يطالبون بالإسراع بنقل السلطة للمدنيين قائلين إن المجلس العسكري فشل في إدارة الفترة الانتقالية التي بدأت قبل نحو عام بإسقاط الرئيس حسني مبارك في الانتفاضة الشعبية التي اندلعت يوم 25 يناير/ كانون الثاني.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن طنطاوي اجتمع مع المستشار فاروق سلطان رئيس المحكمة الدستورية العليا وأعضاء لجنة الانتخابات الرئاسية لكن لم تحدد متى عقد الاجتماع.

دعوة الجيش للتنحي سياسيا

وقال وليد صالح وهو ناشط عمره 30 عاما كان يرتدي قناعا ويقف على أهبة الاستعداد قرب الوزارة "مطلبنا هو أن يتنحى الجيش سياسيا ويعلن بداية الترشح للانتخابات الرئاسية على الفور."

كما دعا طلاب من عدة جامعات ونشطاء إلى "إضراب عام وعصيان مدني" في 11 فبراير/شباط في الذكرى الأولى لسقوط نظام مبارك.

وصرح تامر القاضي من ائتلاف شباب الثورة إن هناك تحركات من أجل وقف نزيف الدم، لكنها تنجح لساعات ثم يعود العنف مرة أخرى، على حد قوله.

وأضاف أنه على الجانب السياسي طرحت العديد من المبادرات التي يمكن بتنفيذها لتهدئة الشارع مثل "التبكير بانتخابات الرئاسة وتشكيل حكومة إنقاذ وطني مجددا بدلا من "الحكومة الحالية لكمال الجزوري التي عينها المجلس العسكري"

في هذه الأثناء، عرض اللواء محمود فتحي حكمدار محافظة بورسعيد الاثنين الخطة الأمنية التي وضعتها مديرية الأمن بالمحافظة لتأمين المباراة الأسبوع الماضي على لجنة تقصي الحقائق التابعة لمجلس الشعب .

وقال إن الخطة قامت على منع أي احتكاك بين جماهير الفريقين، مشيرا إلى أن القوات المسلحة اكتفت بتأمين الفريقين. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن أفراد في لجنة تقصي الحقائق القول بأن عددا كبير من شهود العيان أخبروهم بأن عمليات الدخول والخروج إلى الملعب كانت سهلة جدا، ولم يكن هناك أى فرد أمن يمنعهم.

اشتباكات لليوم الخامس

هذا وقد قتل متظاهر مصري فجر الاثنين خلال الاشتباكات المتواصلة لليوم الخامس على التوالي بين قوات الأمن المصري ومتظاهرين في أعقاب أعمال العنف الدامية التي اندلعت اثر مباراة لكرة القدم في بورسعيد، وذلك وسط دعوات نشطاء إلى العصيان المدني.

وأعلنت وزارة الصحة عن "مقتل مواطن فجر الاثنين في محيط ميدان التحرير" مشيرة إلى أن ذلك يرفع حصيلة القتلى إلى 13 منذ أعمال العنف التي اندلعت الخميس .

وشهد شارع محمد محمود بالقرب من مقر وزارة الداخلية بوسط القاهرة تجددا للاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن، وسط عمليات من الكر والفر المتبادل بين الطرفين للسيطرة على الشارع.

وتبادل المتظاهرون وقوات الأمن التراشق بالحجارة، فيما قامت القوات بإطلاق بعض قنابل الغاز المسيلة للدموع لإجبار المتظاهرين على التراجع نحو بداية شارع محمد محمود باتجاه ميدان التحرير، بينما تمركزت قوات الأمن بتقاطع شارعي منصور ومحمد محمود.

ويلقي النشطاء باللوم على وزارة الداخلية والمجلس العسكري الحاكم للإخفاق في السيطرة على المواجهات عقب المباراة في بورسعيد وعدم قدرتها على فرض الأمن والنظام.

XS
SM
MD
LG