Accessibility links

logo-print

بان كي مون يدعو عباس للتمسك بمحادثات السلام


دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى عدم التخلي عن المحادثات مع إسرائيل بعد ما وقعت حركة فتح التي يترأسها اتفاقا مع حماس.

وقال المتحدث باسم الأمين العام إن بان أكد في اتصال هاتفي بعباس إن مساري المصالحة والمفاوضات ينبغي ألا ينظر إليهما كمتناقضين.

وجدد بان دعم الأمم المتحدة لعملية المصالحة الفلسطينية في إطار مبادئ منظمة التحرير الفلسطينية وقيادة عباس.

يذكر أن حركتي فتح وحماس اتفقتا أمس الاثنين في الدوحة على تولي عباس رئاسة حكومة انتقالية توافقية تشرف على إجراء انتخابات وسط تأكيدات من الطرفين على الجدية في المضي قدما لإنهاء الانقسام الفلسطيني.

كما اتفق الطرفان على "عقد الاجتماع الثاني للجنة تطوير وتفعيل منظمة التحرير في 18 فبراير/شباط المقبل بالقاهرة".

إما السلام مع حماس أو مع إسرائيل

في غضون ذلك، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أمس الاثنين أنه على عباس الاختيار بين المصالحة مع حماس أو طريق السلام مع إسرائيل.

وقال نتانياهو خلال اجتماع لوزراء الليكود في تصريحات وزعها مكتبه "إذا طبق أبو مازن (رئيس السلطة الفلسطينية) ما تم التوقيع عليه اليوم في الدوحة فإنه يكون اختار نبذ درب السلام بالانضمام إلى صف حماس".

وتابع نتانياهو متوجها إلى رئيس السلطة الفلسطينية "إما السلام مع حماس أو السلام مع إسرائيل، لا يمكن الحصول على الاثنين معا".

وأضاف أن "حماس لم تقبل أدنى الشروط التي حددتها الأسرة الدولية، وليس فقط لا تعترف بإسرائيل والاتفاقات الموقعة وإنما لم تنبذ الإرهاب أيضا".

في السياق ذاته، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند إن اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس هو مسألة داخلية تخص الفلسطينيين.

وأفادت نولاند بأن واشنطن تطلب إيضاحات من السلطة الفلسطينية بشأن كيفية تطبيق هذا الاتفاق وتأثيره على مبادئ عملية السلام.

وأكدت نولاند أن موقف واشنطن تجاه حماس لم يتغير ولا تزال تعتبرها منظمة إرهابية، وأن واشنطن تشترط مقابل التعامل مع أي حكومة فلسطينية مقبلة نبذ الإرهاب والاعتراف بدولة إسرائيل والتقيد بالاتفاقات الموقعة سابقا بين إسرائيل والفلسطينيين وتشمل خريطة الطريق.

XS
SM
MD
LG