Accessibility links

مجلس الشعب المصري يواصل جلساته لمناقشة أحداث محيط وزارة الداخلية


قرر رئيس مجلس الشعب المصري سعد الكتاتني استئناف مناقشة أحداث محيط وزارة الداخلية اليوم الثلاثاء بحضور جميع أعضاء اللجنة المشكلة لاستجلاء الأمر للاستماع إليهم، وذلك بسبب تأخر عودة اللجنة إلى مقر المجلس.

وأثناء مباشرة اللجنة عملها بمحيط وزارة الداخلية، كشف برلمانيون عن عدم إطلاق قوات تأمين وحراسة مبنى الوزارة الخرطوش على المتظاهرين كما قال النائب محمد أبو حامد في جلسة أمس.

وكان الكتاتني قد أكد في جلسة المجلس أمس الاثنين أن وزير الداخلية محمد إبراهيم أبلغه بأنه لم يتم إطلاق خرطوش على المتظاهرين في محيط وزارة الداخلية، مشيرا إلى أنه في انتظار ما تأتي به اللجنة المكلفة بالوقوف على أحداث وزارة الداخلية.
وطالب الكتاتنى وزير الداخلية بمنع قوات الحراسة والتأمين على وزارة الداخلية من إطلاق الخرطوش على المتظاهرين.

اعتصام جزئي

هذا وأعلن عدد من نواب مجلس الشعب رفضهم استمرار رجال الأمن في إطلاق أعيرة خرطوش على المتظاهرين، بعدما فشلت محاولات الوساطة واستمرار ما وصفوه بـ"نزيف الدم" في محيط وزارة الداخلية.
كما أعلنوا اعتصاماً جزئياً داخل المجلس يبدأ بخمسة نواب هم زياد العليمى، محمد شبانة، حمدي الفخراني، عاطف المغورى، ناصر الدين الزغبى، على أن يكون الاعتصام كليا وإضرابا عن الطعام بداية من الثلاثاء، في حال عدم توقف إطلاق النار على المتظاهرين.

وقال النواب في بيان لهم الاثنين إنهم يرفضون تعميم وصف البلطجة على كل المتظاهرين أمام وزارة الداخلية، وكذا إطلاق النار على المتظاهرين، لافتين إلى أن الداخلية لديها القدرة على حماية منشآتها دون إراقة المزيد من الدماء.
وطالب النواب في بيانهم تشكيل لجنة من مجلس الشعب لمتابعة تطهير أجهزة وزارة الداخلية، لضمان تنفيذ تلك الخطة، على أن يتاح لتلك اللجنة الإطلاع على كل المعلومات والبيانات لضمان عملية التطهير.

XS
SM
MD
LG