Accessibility links

الأسطول الأميركي يجري أكبر مناورات برمائية له منذ عشر سنوات


تجري الولايات المتحدة بالاشتراك مع ثماني دول أخرى تدريبات برمائية كبيرة على الشاطئ الشرقي للولايات المتحدة هذا الأسبوع تشمل عمليات إنزال على الشاطئ وعمليات هجوم جوية بمشاركة 25 سفينة تابعة للبحرية لقتال عدو وهمي، يرى الخبراء أنه يشبه إيران إلى حد كبير.

وبعد عقد هيمنت عليه الحروب الأميركية البرية ضد مسلحين في العراق وأفغانستان، ستكون التدريبات التي أطلق عليها اسم "التمساح الجريء" أكبر مناورات برمائية يقوم بها الأسطول الأميركي خلال السنوات العشر الماضية، بحسب الأدميرال جون هارفي رئيس قيادة قوات الأسطول الأميركي.

ويشارك في هذه المناورات نحو عشرين ألف جندي من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) ومئات الجنود من بريطانيا وهولندا وفرنسا وضباط اتصال من إيطاليا وأسبانيا ونيوزيلاندا واستراليا، وستجري على طول شاطئ الأطلسي قبالة ولايتي فيرجينيا ونورث كارولينا.

وبحسب البحرية الأميركية، فقد تم نشر حاملة طائرات أميركية وسفن هجومية برمائية وسفن ميسترال فرنسية وسفن تطهير ألغام كندية وعشرات الطائرات للمشاركة في هذه المناورات التي تستمر حتى منتصف الشهر الجاري.

وبدوره قال الجيش الأميركي إن قوات المارينز أمضت معظم وقتها في صحارى العراق وجبال أفغانستان منذ عام 2001، ومن ثم فإن الهدف من المناورات هو "انعاش وتحسين وتقوية القدرات البرمائية الأساسية لتعزيز دور قوات البحرية والمارينز كمقاتلين من البحر".

ومع الضغوط التي يتعرض لها الإنفاق على ميزانية الدفاع بعد سنوات من ازدياده بشكل كبير، تحرص قوات المارينز التي خصصت لواء للمشاركة في هذه المناورات، على الحفاظ على تمويل دورها التقليدي كقوة برمائية.

ويجري سيناريو المناورات في منطقة وهمية أطلق عليها اسم "ساحل الكنز" ضد بلد وهمي أطلق عليه اسم "غارنيت" وهو بلد ديني يغزو جاره الشمالي "امبرلاند" الذي يطلب مساعدة دولية لصد الهجوم، بحسب سيناريو المناورات.

وينص السيناريو على أن "غارنيت" قامت بزرع الألغام في العديد من الموانئ ونشرت صواريخ مضادة للسفن على طول الساحل.

وبحسب الخبراء، فإن تهديد الألغام والصواريخ المضادة للسفن والقوارب الصغيرة في المياه الساحلية يذكر بقوات البحرية الإيرانية، إلا أن القائدين المشرفين على التدريبات الأدميرال هارفي والجنرال في قوات المارينز دينيس هيجليك قالا إن السيناريو لا يفترض أي دولة محددة.

ووسط التوترات المتزايدة من طهران بإغلاق مضيق هرمز، يدرك قادة الجيش والبحرية الأميركية حجم ترسانة الجمهورية الإسلامية من الألغام والصواريخ المضادة للسفن.

وكان الأدميرال هارفي قد أبلغ الصحافيين بأن سيناريو المناورات "يستمد بالتاكيد من التاريخ الحديث" وأنه "قابل للتطبيق" على مضيق هرمز كما غيره من المناطق.

وأضاف أن المناورات تستفيد كذلك من دروس الحرب في لبنان عام 2006 عندما ضربت قوات حزب الله اللبناني سفينة حربية إسرائيلية بصاروخ مضاد للسفن.

XS
SM
MD
LG