Accessibility links

logo-print

إنفراج مؤقت في الأزمة العراقية بعد إنهاء وزراء الكتلة مقاطعتهم للحكومة


عاد وزراء كتلة العراقية يوم الثلاثاء لأعمالهم في مجلس الوزراء بعد أزمة سياسية تفجرت قبل ثلاثة أشهر بين رئيس الوزراء نوري المالكي ونائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، غداة انسحاب كلي للقوات الأميركية من البلاد.

وقال علي الموسوي المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء نوري المالكي إن "وزراء العراقية حضروا جلسة مجلس الوزراء اليوم وأنهوا المقاطعة"، مضيفا أن "رئيس الوزراء رحب بعودة الوزراء التي ستسمح للحكومة باستكمال أعمالها".

ومن جانبه أكد نائب العراقية أرشد صالحي أن أعضاء كتلته شعروا بضرورة عودتهم إلى البرلمان والحكومة لحل المشكلات هناك، مضيفا أن "هناك العديد من القضايا الهامة التي تحتاج إلى مناقشة ولا يمكن القيام بذلك في غياب البعض".

وعبرت الناطقة باسم العراقية ميسون الدملوجي عن ارتياحها لعودة وزراء الكتلة إلى مجلس الوزراء مشيرة إلى أنها "بادرة حسن نية ونتطلع لحل قضية المطلك والهاشمي".

وأكدت المتحدثة أن "عودتنا هي من منطلق الحرص على إنجاح المؤتمر الوطني والتصدي للهجمات الإرهابية ضد الشعب العراقي والوقوف بحزم أمام الشحن الطائفي الذي يراد منه العودة بالعملية السياسية إلى المربع الأول".

ومن جهته أوضح المكتب الإعلامي للرئيس العراقي جلال طالباني أن "اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني رحبت بعودة نواب القائمة العراقية إلى مجلس النواب واستئناف مشاركة ممثليها في اجتماعات مجلس الوزراء ابتداء من الثلاثاء".

وسبق عودة الوزراء اجتماع تمهيدي لقادة الكتل العراقية بضيافة رئيس الجمهورية جلال طالباني، وبحضور رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس مجلس النواب أسامة النجيفي لكنه لم يتطرق لقضية طارق الهاشمي الذي يواجه اتهامات متصلة بالإرهاب.

وأوضح الموسوي أن "الاجتماع التمهيدي كان ناجحا بكل المقاييس واتفقت الكتل على الاحتكام للدستور في حل المشاكل بين الكتل السياسية"، مضيفا أن "الاجتماع لم يتطرق إلى قضية نائب الرئيس طارق الهاشمي ونائب رئيس الوزراء صالح المطلك".

ويعد المطلك، الذي غاب عن اجتماع مجلس الوزراء، أحد زعماء القائمة العراقية التي يقودها رئيس الوزراء الأسبق اياد علاوي، الخصم السياسي الأبرز للمالكي.

وكانت الأزمة السياسية في العراق قد اندلعت بعد انسحاب القوات الأميركية من العراق حين تحرك المالكي ضد اثنين من كبار المسؤولين وطلب اعتقال الهاشمي والمطلك الأمر الذي أدى إلى انسحاب كتلة العراقية من البرلمان ومجلس الوزراء.

XS
SM
MD
LG