Accessibility links

logo-print

كلينتون تبحث برنامج إيران النووي مع ليبرمان


عقدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الثلاثاء مع نظيرها الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان اجتماعا في مقر وزارة الخارجية في واشنطن، بحثا خلاله برنامج إيران النووي وقضايا إقليمية.

ويأتي الاجتماع الذي يعد الأول للوزيرين في واشنطن بعد اجتماعهما في سبتمبر/أيلول 2010 في إسرائيل، في وقت يتحدث فيه بعض المسؤولين الأميركيين والصحافة الأميركية عن إمكانية توجيه إسرائيل ضربة عسكرية إلى إيران في الربيع المقبل خشية اقتراب إيران من حيازة سلاح نووي.

وأوضحت المتحدثة باسم وزراة الخارجية فيكتوريا نولاند "بالنسبة لإيران تحدثنا بشكل مسهب عن تأثير العقوبات عليها وجهودهما للعمل مع حكومات العالم لمقاطعة النفط الإيراني".

وأضافت نولاند أن محادثات كلينتون وليبرمان شملت العلاقات الأميركية-الإسرائيلية، إيران، مصر، سوريا، عملية السلام، تركيا والعراق.

وسبق اللقاء ورود معلومات صحافية عن امتناع وزارة الخارجية عن إعطاء مواعيد لوزير الخارجية الإسرائيلية مع كبار المسؤولين في الوزارة.

وقال مراسل "راديو سوا" في وزارة الخارجية سمير نادر، إن اجتماع كلينتون وليبرمان اقتصر على أخذ صور، فيما تم تغييب حضور الصحافيين الذين يغطون نشاطات الوزيرة، كما لم يتبع اللقاء أي مؤتمر صحافي.

وكان ليبرمان الذي زار الكونغرس الأميركي الثلاثاء قد اعتبر أن العقوبات الأميركية الجديدة على إيران "أساسية" لدفع طهران إلى وقف برنامجها النووي.

وقال ليبرمان في مستهل لقائه مع أعضاء نافذين في الكونغرس بينهم الجمهوريان جون ماكين وليندسي غراهام والسناتور المستقل جو ليبرمان "أقدر هذا القرار حول العقوبات، إنه قرار أساسي".

وتقضي العقوبات الجديدة التي وردت في مرسوم وقعه الرئيس باراك أوباما الاثنين بتجميد جميع أملاك ومصالح الحكومة الإيرانية والبنك المركزي الإيراني وجميع المؤسسات المالية الإيرانية في الولايات المتحدة.

وأضاف الوزير الإسرائيلي "ننتظر أن يتخلى الإيرانيون عن أهدافهم النووية" لكنه تدارك أن هذه العقوبات "ليست مؤثرة بما فيه الكفاية".

بدوره، أبدى ماكين "رضاه" عن العقوبات الجديدة على إيران، مشددا رغم ذلك على أنها "لم تنجح في ردع الإيرانيين".

XS
SM
MD
LG