Accessibility links

logo-print

واشنطن تدين قمع السلطات الإيرانية المتزايد لصحفيين ونشطاء إيرانيين


أكدت الولايات المتحدة وقوفها إلى جانب الصحافيين والمدونين الإيرانيين الذين يتعرضون لمضايقات مستمرة من السلطات الإيرانية.

وحول هذا الموضوع وافانا سمير نادر مراسل "راديو سوا" في واشنطن بنص تقرير قال فيه إن الولايات المتحدة أدانت زيادة قمع السلطات الإيرانية لصحفيين ومدونين ونشطاء إيرانيين داخل إيران والخارج.

وأعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فكتوريا نولاند عن خشية واشنطن من أن يكون النظام في إيران لجأ إلى تصعيد هذه الممارسات لترهيب الصحافة قبل اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في الثاني من مارس/آذار المقبل.

وقالت أن واشنطن قلقة ومنزعجة بشكل خاص من تقارير تحدثت عن تغييب السلطات الإيرانية لأعضاء مراسل هيئة الإذاعة البريطانية في لندن. وقالت نيولاند إن السلطات الإيرانية دخلت شقة شقيقة المراسل وأجبرتها على الاتصال به من خلال الانترنيت لاستجوابه.

وقالت إن النظام يحاول الوصول إلى إيرانيين يعملون في منظمات دولية خارج إيران لترهيبهم وطالبت بوجوب وقف السلطات الأمنية الإيرانية لهذه الممارسات مؤكدة وقوف الولايات المتحدة إلى جانب الصحفيين ونشطاء المجتمع المدني الإيرانيين في نضالهم المتواصل من اجل حقهم بحرية التعبير عن الرأي."

استدعاء أحمدي نجاد للمثول أمام البرلمان

من جانب آخر، ذكر راديو إيران الثلاثاء أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد سيحضر جلسة للبرلمان الشهر القادم لمناقشته بشأن إدارته للاقتصاد وذلك بعد أن أقدم مشرعون على إجراء غير مسبوق باستدعاء الرئيس الإيراني للمثول أمام البرلمان.

ووقع نحو 100 عضو في المجلس المؤلف من 290 مقعدا طلبا لاستدعاء أحمدي نجاد في خطوة يرى محللون أنها تأتي في إطار صراع سياسي يزداد عمقا فيما بين حكام الجمهورية الإسلامية المتشددين قبل انتخابات برلمانية من المزمع أن تجرى في الثاني من مارس/آذار القادم.

وهدد مشرعون في السابق باستدعاء أحمدي نجاد لكن مساعيهم باءت بالفشل أحيانا بسبب عرقلة تلك الخطوة من قبل الزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي أعلى سلطة في إيران.

وقال المشرع الإيراني محمد رضا باهونار "سيبلغ أحمدي نجاد بالقرار على الفور... عليه أن يمثل أمام البرلمان بعد شهر من إبلاغه رسميا."

وكثيرا ما جرت مناقشات حامية بين البرلمان والحكومة بشأن السياسات الاقتصادية لاحمدي نجاد. ويستطيع البرلمان عزل الرئيس بموجب الدستور الإيراني إذا تجاهل الاستدعاءات أو إذا حضر الجلسة وفشل في الرد على الأسئلة على نحو مقنع."

غير أنه من المستبعد عزل الرئيس لان عزله سيلحق الضرر بالمؤسسة الحاكمة ككل في وقت تواجه فيه إيران ضغوطا عالمية شديدة بسبب أنشطتها النووية المثيرة للجدل.

وقال مشرع طلب عدم ذكر اسمه "هذا الاستدعاء سيضعف معسكر أحمدي نجاد وحسب ولكنه لن يؤدي إلى عزله."

وربط بعض المحللين بين الاستدعاء وجهود بعض أعضاء البرلمان لكسب تأييد ناخبين ضاقوا ذرعا بسياسات الحكومة.

ويتهم منافسو أحمدي نجاد المتشددون الرئيس الإيراني بأنه واقع تحت تأثير "تيار منحرف" لمستشارين يسعون لتقويض سلطة رجال الدين الذين يتمتعون بنفوذ قوي في الدولة الإسلامية.
XS
SM
MD
LG