Accessibility links

إيران تحذر من مغبة مهاجمتها وتلوح بهجمات انتقامية ضد أميركا وإسرائيل


حذر مسؤول رفيع المستوى في الحرس الثوري الإيراني من مغبة تعرض بلاده لهجوم عسكري مؤكدا أنها سترد بتنفيذ هجمات انتقامية ضد الولايات المتحدة وإسرائيل في حال تعرضها لأي هجوم.

ونسبت وكالة الأنباء الإيرانية إلى البريغادير جنرال مسعود جزائري القول إن الولايات المتحدة وإسرائيل تدركان قدرة إيران على إلحاق الأذى بهما في أي رد، مما يجعل تهديداتهما فاقدة للمصداقية، على حد تعبيره.

وقال جزائري إن الولايات المتحدة وإسرائيل لا تستطيعان توجيه ضربة عسكرية إلى المنشآت النووية الإيرانية لأنهما "عرضة لهجمات انتقامية" من إيران.

وبدورها نقلت صحيفة طهران تايمز عن الجزائري قوله إن الجمهورية الإسلامية ستواصل سعيها لتحقيق أهدافها دون الأخذ في الاعتبار ما وصفها بسياسة "العصا والجزرة" التي تمارسها واشنطن.

ضرب القوات الأميركية

من ناحيته، قال السفير الإيراني في موسكو سيد محمود رضا سجادي إن بلاده قادرة على ضرب القوات الأميركية عبر العالم في حال تعرضت لهجوم من قبل الولايات المتحدة.

وأوضح السفير الإيراني في مؤتمر صحافي في العاصمة الروسية أن "الولايات المتحدة سترتكب خطأ كبيرا إذا شنت هجوما عسكريا على إيران"، مضيفا أن "الأميركيين يعرفون جيدا ما هي إيران وما هي قدراتها"، على حد قوله.

وقال سجادي إن الجمهورية الإسلامية في موقع جيد جدا للرد بهجمات على الولايات المتحدة في شتى أنحاء العالم، مؤكدا أن "الهجوم على إيران سيكون انتحارا بالنسبة للأميركيين"، حسب تعبيره.

وتأتي التصريحات الإيرانية بعد أيام من مقابلة للرئيس أوباما مع شبكة NBC الأميركية قال فيها إن الدبلوماسية وليس العمل العسكري هي الحل المفضل للنزاع مع إيران بسبب برنامجها النووي، لكنه جدد التأكيد على أن كل الخيارات على الطاولة.

كما قال أوباما "لقد خططنا طويلا لمختلف الخيارات في الأعوام الأخيرة، ونحن مستعدون لتنفيذها إذا دعت الحاجة"، مؤكدا أن "حلا دبلوماسيا لهذه الأزمة لا يزال ممكنا".

وبالنسبة لإسرائيل، قال الرئيس الأميركي إنها لم تتخذ قرارا بشأن توجيه ضربة عسكرية إلى المنشآت الإيرانية.

وكانت صحيفة واشنطن بوست قد ذكرت أن وزير الدفاع ليون بانيتا يرى أن هناك "احتمالا كبيرا" بأن تقوم إسرائيل بضرب المنشآت النووية الإيرانية في الربيع القادم.

يذكر أن طهران تؤكد أن برنامجها النووي سلمي، في حين تشك الولايات المتحدة وإسرائيل أن أهدافه عسكرية.
XS
SM
MD
LG