Accessibility links

اختلاط الأوراق في السباق الجمهوري نحو الرئاسة


أعلن المرشح الجمهوري المحتمل لانتخابات الرئاسة الأميركية ريك سانتوروم أن الرئيس أوباما سيكون محط تركيز حملته في الفترة المقبلة، وذلك غداة تحقيقه مفاجأة مدوية بفوزه في ثلاث ولايات وتقدمه على المرشح الأوفر حظا حتى الآن ميت رومني.

كما أعلن سانتوروم الذي أجرى سلسلة لقاءات تلفزيونية يوم الأربعاء أن حملته الانتخابية تتلقى تبرعات أكثر من أي وقت مضى واستطاعت جمع حوالي 250 ألف دولار يوم الثلاثاء.

وبرر تصويت الناخبين له في الولايات الثلاث بأن "الناس بدأت تدرك أن لدينا التاريخ والرؤية الصحيحة لمواجهة الرئيس أوباما" مؤكدا على أن "أوباما سيكون القضية الأساسية فيما تبقى من السابق".

وتابع قائلا "لست هنا لأكون البديل المحافظ لميت رومني بل لأكون البديل المحافظ لباراك أوباما".

وجاء على موقع حملته الانتخابية على الانترنت أن "رؤية سانتورم لأميركا هي إعادة عظمتها عبر تشجيع الدين والعائلة والحرية" ما يجعله "محافظا متماسكا على كل الجبهات في أقواله وأفعاله".

وخلال المقابلات التلفزيونية أكد سانتورم مجددا معارضته لزواج مثليي الجنس والإجهاض حتى في حال الاغتصاب، ولوسائل منع الحمل رغم انه لا يعتزم حظرها.

وفي إشارة منه إلى ميت رومني الذي تصدر السباق في ولايات، قال سانتوروم إنه لن يكون "مديرا تنفيذيا للبلاد لأن البلاد تحتاج إلى شخص يستطيع قيادة هذه البلاد".

ولا يزال رومني الذي فاز في ثلاثة من الانتخابات التمهيدية منذ انطلاق السباق الانتخابي في مطلع كانون الثاني/يناير، المرشح الأوفر حظا خصوصا بفضل تمويله وحملته المنظمة بشكل لا يمكن مقارنته بالمرشحين الباقين.

ولكن ريك سانتوروم يؤكد مجددا أنه بديل محافظ حقيقي للمعتدل رومني ويقدم نفسه على انه رأس حربة الجمهوريين ، وهو ما يزيد من الضغوط على رومني الذي أصبح يتعين عليه إثبات قدرته على قيادة الحزب الذي يسيطر عليه تدريجا الجمهوريين المحافظين وحركة تي بارتي.

ورأى تيموثي ستانلي في مقال له بشبكة سي إن إن الانجازات الأخيرة لسانتوروم ستدفع بالجمهوريين إلى التفكير في سانتوروم كبديل لغينغريتش وأنه بديل حقيقي وليس فقط لكونه شخص محافظ.

وأشار إلى أنه وعكس ما هو شائع فإن الناخبين المحافظين يهمهم القضايا الاجتماعية بنفس القدر الذي تغلب فيه القضايا الاقتصادية على اهتمامات الناخبين الأميركيين.

وتجري الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري بالتتالي ولاية بعد الأخرى يحصل فيها كل مرشح فائز على أصوات عدد من كبار المندوبين. والمرشح الذي يحصل على اكبر عدد يفوز بترشيح الحزب خلال مؤتمره في الصيف.

وسيواجه مرشح الحزب الرئيس باراك أوباما المرشح لولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية في 6 نوفمبر/ تشرين الثاني.

وستجري الانتخابات التمهيدية المقبلة في أريزونا وميشيغن في 28 فبراير/شباط قبل "الثلاثاء الكبير" في 6 مارس/آذار.

XS
SM
MD
LG