Accessibility links

مقتل 13 شخصا في قصف بالمدافع لمدينة حمص في سورية


أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 13 شخصا على الأقل قتلوا اليوم الخميس جراء قصف الجيش السوري على مدينة حمص، في وقت أفادت فيه مصادر من المعارضة السورية أن القصف ما يزال متواصلا على أحياء المدينة باستعمال الدبابات والمدرعات.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال مع وكالة الصحافة الفرنسية إن "هناك 12 شهيدا في حي بابا عمرو وشهيد واحد في حي الخالدية، لكن الحصيلة مرشحة للارتفاع بسبب وجود عائلتين في بابا عمرو تحت الأنقاض".

وأضاف عبد الرحمن أن عمليات القصف المستمرة على المدينة منذ ليل الجمعة إلى السبت أسفرت حتى الآن عن مقتل أكثر من 400 مدنيا.

ومن جهته، أكد الطبيب الميداني علي الحزوري "لدينا حتى الآن 54 جريحا، وهناك أعداد أخرى تحت الأنقاض"، مشيرا إلى أن "القصف هدأ قليلا في الليل، لكن منذ الخامسة صباحا يتعرض الحي لقصف مركز، وهناك استخدام لصورايخ تخترق أكثر من جدار".

وتأتي هذه العمليات غداة مقتل ما لا يقل عن 50 مواطنا إثر أعمال العنف التي تتعرض لها أحياء عدة في حمص.

تعزيزات أمنية

وفي سياق متصل، أكدت مصادر من المعارضة السورية أن تعزيزات من المدرعات تدفقت على مدينة حمص، حيث قصفت قوات الرئيس بشار الأسد المدينة لليوم الرابع، ما أدى إلى سقوط قتلى وتدهور الأوضاع الإنسانية.

وقال ناشطون في حمص إن ما لا يقل عن 40 دبابة و50 مركبة قتالية للمشاة يصحبها ألف جندي أرسلوا من الحدود القريبة مع لبنان ومن الساحل وانتشروا في حمص.

وأضاف الناشطون أن "الأحياء السنية الكبيرة التي كانت هدفا لأشرس قصف بالقذائف الصاروخية والهاون من القوات الموالية للأسد لا تزال بلا إمدادات من الكهرباء والمياه والمؤن الأساسية الأخرى".

وأوضح الناشط محمد حسن في تصريح لوكالة رويترز للأنباء عبر هاتف يعمل من خلال الأقمار الصناعية "شهدنا في الأربع والعشرين ساعة الماضية توغلات في أحياء مثل الخالدية وبابا عمرو ودخلت الدبابات بعد قصف مكثف ثم انسحبت".

ومن جانبه، أكد مازن عدي وهو معارض سوري فر إلى باريس منذ بضعة أسابيع أن المقاومين الذين ينضوون تحت راية الجيش السوري الحر يقاومون ويشنون هجمات كر وفر على القوات الموالية في حمص.

وأضاف عدي أن "الجيش السوري الحر ما يزال ينجح في ضرب أهداف إستراتيجية في حمص مثل مقر الشرطة السرية"، مشيرا إلى أن "النظام لا يمكنه إبقاء الدبابات طويلا داخل الأحياء المعارضة لأنها ستتعرض للهجوم في كمائن وهو ينتقم بشن قصف هستيري يقتل في الأغلب مدنيين مع تنفيذ إعدامات جماعية".

XS
SM
MD
LG