Accessibility links

logo-print

سباق الجمهوريين نحو الرئاسة الأميركية يشتعل بعد فوز سانتوروم بثلاث ولايات


فاز السناتور الأميركي السابق ريك سانتورم في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في ولايات كولورادو وميزوري ومينيسوتا محققا بذلك مفاجأة بعد تصدر مت رومني سباق الجمهوريين في ثلاث ولايات سابقة.

ففي ولاية مينيسوتا، فاز سانتورم بنسبة 45 في المئة من الأصوات، فيما جاء عضو مجلس النواب رون بول في المركز الثاني بنسبة 27 في المئة، وحل رومني ثالثا بفارق كبير وحصل على 17 في المئة من الأصوات.

أما في كولورادو، فكان السباق متقاربا وحسمه سانتورم بفارق خمس نقاط مئوية عن رومني.

وفي ولاية ميزوري حسم سانتورم الانتخابات بفارق 30 نقطة مئوية إذ حصل على نسبة 55 في المئة من الأصوات مقابل نسبة 25 في المئة لرومني.

وتعليقا على هذه النتائج، قال الصحافي دانييل غليك، وهو مراسل سابق لمجلة نيوزويك، لـ"راديو سوا" "أعتقد أنه يجب أن ننظر إلى هذا في إطار الانقسام الكبير الذي يعيشه الحزب الجمهوري، وعدم الارتياح الكبير الموجود منذ فترة طويلة إزاء مت رومني".

وأضاف "من الأهمية بمكان أن ندرك أن رومني فاز بترشيح الجمهوريين في آخر مرة في كولورادو لأنه كان ينظر إليه على أساس أنه محافظ أكثر من جون ماكين. هذه المرة صار ينظر إلى رومني على أساس أنه معتدل من ماساتشوسيتس، والعديد من الجمهوريين المشاركين في التجمعات الانتخابية في الولايات الثلاث هم تقليديا محافظون جدا أكثر بشكل يفوق طريقة تصويت الجمهوريين في الغالب".

وتحدث غليك عن ولاية كولورادو، قائلا إنه يعيش فيها الكثير من الجمهوريين المحافظين، مضيفا "لدينا جيوب قوية جدا من أشد المحافظين هنا في كولورادو التي تجد توازنا خلال الانتخابات العامة بالعديد من المستقلين وبالطبع الديموقراطيين، غير أن سانتوروم يلقى قبولا لدى المحافظين، هذا هو بيت القصيد".

ورقة المحافظين

ويصف سانتوروم نفسه بأنه المحافظ الوحيد في سباق الرئاسة في البلاد، وقد حاول أن يقود بقوة حملته على هذا الأساس في ولايتي مينيسوتا وميزوري اللتين تعتبران مرتعا لمؤيدي حركة حزب الشاي المحافظ، والمسيحيين المتدينين.

وبعد إجراء الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في ثماني ولايات حتى الآن بما في ذلك الثلاث التي شهدت الانتخابات أمس الثلاثاء، فاز سانتورم حتى الآن في أربع ولايات ورومني في ثلاث ونوت غينغريتش رئيس مجلس النواب الأسبق في واحدة.

وقد حقق رومني نصرا كبيرا في ولايتي نيفادا وفلوريدا الأسبوع الماضي، إلا أنه لم يبذل جهدا كبيرا في الحملة الانتخابية في مينيسوتا وميزوري وكولورادو.

كما أن هناك شكوكا حول عقيدته المورمونية وسجله السياسي، حينما كان حاكما لولاية ليبرالية، وقد يكون هذا سببا في خسارته لعدد من الأصوات.

لكن المسؤول في حملة رومني الانتخابية ريتش بيسون قلل من أهمية هذه النتائج. وقال يوم الثلاثاء الماضي إنه" ليس من المتوقع أن يفوز رومني في كل الولايات، إذ أن جون ماكين مرشح الحزب الجمهوري للرئاسة عام 2008 خسر 19 ولاية، ونعتقد أن منافسينا سيفوزون بعدد من الولايات".

ويسعى المرشحون إلى الحصول على أكبر عدد من أصوات ممثلي الولايات حتى يتمكنوا من الفوز بترشيح الحزب الجمهوري.

XS
SM
MD
LG