Accessibility links

مقتل ناشطيْن خلال تظاهرة ضد الانتخابات الرئاسية في جنوب اليمن


أطلقت قوات الأمن اليمنية يوم الخميس النار على ناشطين من الحراك الجنوبي خلال مظاهرة مناهضة لإجراء انتخابات مبكرة في المحافظات الجنوبية، مما أسفر عن مقتل اثنين منهم.

وتحدث أحد شهود عيان عن وقوع مواجهات خلال الاحتجاج، أطلقت خلالها قوات الأمن النار ما أسفر عن مقتل الناشطيْن.

ونظم الحراك الجنوبي الذي يطالب بالانفصال عن الشمال، تظاهرة حاشدة يوم الخميس جابت الشارع العام في مدينة الضالع واتجهت إلى مقر اللجنة الانتخابية التي طلب منها المتظاهرون مغادرة المدينة وعدم إجراء الانتخابات المقررة في 21 من الشهر الجاري.

ورفع المتظاهرون أعلام دولة اليمن الجنوبي السابقة، ورددوا هتافات مناهضة للانتخابات وداعية إلى الثورة.

وبدأ العد العكسي للانتخابات الرئاسية المبكرة مع إطلاق المرشح التوافقي والوحيد عبد ربه منصور هادي حملته الثلاثاء بعد سنة من الأزمة والتوتر.

وفيما تدعم القوى الخليجية والدولية بقوة الاستحقاق الانتخابي الذي تشهده البلاد قريبا ويكرس الانتقال السلمي للسلطة بموجب المبادرة الخليجية، ما زالت قوى في الداخل ترفضه لاسيما المتمردون الحوثيون في الشمال والحراك الجنوبي الانفصالي.

وفي هذا الإطار، صرح الأمين العام للمجلس الأعلى للحراك الجنوبي قاسم عسكر في عدن خلال الأسبوع الجاري بأن الحركة اتخذت قرارا بمنع إقامة الانتخابات الرئاسية المبكرة وبكل السبل المتاحة لديها، مشيرا إلى أنها لن تسمح بإجرائها في مناطق الجنوب لأنها "تشرع للاحتلال اليمني ومواصلة نظامه في حكم الجنوب"، حسب تعبيره.

وكانت حدة الحراك الجنوبي قد تراجعت خلال الحركة الاحتجاجية المطالبة بإسقاط نظام الرئيس علي عبدالله صالح، إلا أن المراقبين يتوقعون عودة هذا الملف إلى الواجهة في المرحلة الانتقالية التي سيقودها هادي.

XS
SM
MD
LG