Accessibility links

المجلس العسكري المصري يتهم الولايات المتحدة بتأجيج الاحتجاجات ضده


حذر المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية مما سماه مخططا تقوم به الجامعة الأميركية في القاهرة بهدف توسيع دائرة العصيان المدني، الذي دعت جماعات ثورية إلى تنفيذه يوم السبت القادم في الذكرى الأولى لتنحي الرئيس السابق حسني مبارك.

وتساءل المجلس العسكري في بيان نشره على صفحته بموقع فيسبوك "هل تعتبر الجامعة الأمريكية أحد الأدوات المستخدمة من الإدارة الأميركية وأجهزتها الأمنية في إسقاط مصر، وتنفيذ المخطط بأيدي وسواعد مصرية من خلال حشد الطلاب ضد المجلس وزيادة الاحتقان"، حسبما جاء في البيان.

وشدد المجلس في بيانه على أن "العلاقات الإستراتيجية بين الولايات المتحدة ومع مصر الثورة لن تكون إلا في إطار المصالح المتبادلة وليست لطرف دون الآخر".

وتمر العلاقات الأميركية المصرية بأزمة حادة منذ إحالة 19 أميركيا ضمن 44 شخصا بينهم أجانب ومصريون إلى القضاء على خلفية اتهامات بالحصول على تمويل أجنبي غير مشروع لجمعيات أهلية بغرض ممارسة أنشطة سياسية ودعم مرشحين في الانتخابات المصرية بالمخالفة للقانون.

تصاعد الإضراب

وقال المجلس العسكري في بيانه إن "المخطط يهدف إلى بدء الإضراب بالجامعة الأميركية يوم السبت وصولا إلى زيادة العدد إلى ألف طالب بعد يومين على أن يدخل الأساتذة في الإضراب يوم 15 فبراير/شباط والعمال يوم 17 فبراير/شباط".

وتابع قائلا إنه بمقتضى هذا المخطط ستتم "زيادة عدد الطلاب المضربين إلى 3500 طالب وتحديد يوم 22 فبراير/شباط ليكون يوم الطالب على كوبري عباس (القريب من جامعة القاهرة) على أن تشارك كل جامعات مصر في هذا اليوم".

وأشار المجلس العسكري إلى أن عضوين في هيئة التدريس بالجامعة الأميركية هما من منظمي العصيان المدني والمسؤولين عنه في الجامعة.

يذكر أن الدعوة إلى الإضراب والعصيان المدني قد لقيت رفضا من القوى الإسلامية صاحبة الأغلبية في البرلمان وأحزاب وقوى ليبرالية أخرى فيما حذرت الحكومة من أنها سيكون لها "تأثير كارثي" على اقتصاد البلاد.

XS
SM
MD
LG