Accessibility links

الإخوان المسلمون يؤكدون استعدادهم لتشكيل حكومة جديدة في مصر


اعتبرت جماعة الإخوان المسلمين في مصر أن مأساة إستاد بور سعيد التي أودت بحياة عشرات الأشخاص تؤكد فشل حكومة الدكتور كمال الجنزوري في إدارة البلاد، مؤكدة استعدادها لتشكيل حكومة جديدة.

وقال محمود غزلان المتحدث الرسمي باسم الجماعة يوم الخميس إن مأساة مباراة كرة القدم التي وقعت في الأول من الشهر الحالي في مدينة بورسعيد وأدت إلى مقتل 74 شخصا معظمهم من مشجعي النادي الأهلي "أثبتت أن مجلس الوزراء فشل في إدارة البلاد".

وردا على سؤال حول ما إذا كان يرى أنه يتعين على جماعة الإخوان المسلمين أن يشكلوا الحكومة الجديدة، قال غزلان "إن الحزب الأمثل لذلك هو الحزب الذي فاز بأغلبية الأصوات" في إشارة إلى حزب الحرية والعدالة المنبثق عن الجماعة والذي حصد 235 مقعدا في مجلس الشعب الجديد، أي 47.18 بالمئة من المقاعد.

وحمل الكثير من النواب الحكومة المصرية وأجهزتها الأمنية مسؤولية أحداث بور سعيد وما تلاها من حوادث أمنية امتدت إلى القاهرة.

حكومة متعددة الأطياف

في الوقت نفسه، أكد المهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام للإخوان المسلمين استعداد جماعته تشكيل حكومة تضم أطيافا متعددة من القوى السياسية، معربا عن رفض الإخوان لاستمرار حكومة الدكتور كمال الجنزوري في موقعها.

وقال الشاطر إن "هناك سوء إدارة وارتباكا في مؤسسات الدولة، ويمثل علامة استفهام وضعف".

وأوضح الشاطر أن "تغيير الحكومة خطوة لا تكفي بمفردها، لأننا نريد إيصال رسالة بالاستقرار بكل مفرداته، لأن المرحلة الانتقالية تمنع كل المستثمرين، وكل من قابلته منهم يحجم عن الاستثمار في مثل هذه الظروف".

ولفت نائب مرشد الإخوان الشاطر إلى أن توليه رئاسة الحكومة غير مطروح، وقال: "أنا وكل الإخوان قوة ناعمة لأي حكومة مقبلة، ورئيس الحكومة سيكون من حزب الحرية والعدالة''.

وأضاف أنه لا بد من تحالف واسع لتشكيل الحكومة الجديدة لتكون عنوانا للاستقرار وجذب استثمارات داخلية وخارجية.

XS
SM
MD
LG