Accessibility links

logo-print

صحيفة: الهند تقوض جهود العقوبات الدولية المفروضة على النفط الإيراني


أعلنت الهند عن إرسالها وفدا تجاريا كبيرا إلى إيران خلال بضعة أسابيع بهدف استغلال الفرص التي ظهرت بسبب العقوبات الأميركية والأوروبية المفروضة على طهران والتي ألحقت ضررا كبيرا باقتصادها، خاصة في مجال النفط.

وكتب ريك غلادستون في صحيفة نيويورك تايمز الصادرة الجمعة أن الإعلان عن إرسال الهند وفدا تجاريا إلى إيران بهذا الحجم يتزامن مع ورود أنباء جديدة، مفادها أن الهند أصبحت إحدى الدول الرئيسية المستوردة للنفط الإيراني، حيث تفوقت على الصين لأول مرة لتصبح خلال شهر يناير/كانون الثاني المستورد الرئيسي للنفط الإيراني.

وأوضح الكاتب أن هذا التبادل التجاري الضخم يقوض جهود الولايات المتحدة في إقناع الدول للبحث عن مصادر غير إيرانية لسد حاجاتها من الطاقة، وإلا تعرضت لعقوبات بموجب قانون العقوبات الأميركي الجديد.

وبرزت الهند كقوة رئيسية مثيرة في الجهود التي يبذلها الغرب لفرض عزلة على إيران بسبب برنامجها النووي.

ويأتي هذا الإعلان قبيل زيارة يقوم بها رئيس الاتحاد الأوروبي هيرمان فان رومباي إلى الهند، الذي نقل عنه في مقابلة أجرتها معه صحيفة "تايمز أوف انديا" قوله إنه ينوي السعي للحصول على مساعدة الهند في الضغط على إيران للتخلي عن برنامجها النووي.

وقال الكاتب إنه من غير الواضح ما إذا كان رومباي كان على علم عندما أجريت معه المقابلة بأن وزير التجارة الهندي راهول كولار كان على وشك إعلان صفقة اقتصادية مع إيران يكون مفعولها معاكسا للعقوبات التي ساعد رومباي في وضعها.

وذكرت أنباء هندية وغربية أن الوزير الهندي قال خلال مؤتمر صحافي عقده في نيودلهي "إننا سنرسل بعثة مشكلّة من وفد كبير إلى إيران نهاية هذا الشهر لتعزيز صادراتنا".

ومضى الكاتب إلى القول إن الإجراء الهندي من شأنه إحداث شرخ في العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة والغرب على إيران بسبب برنامجها لتخصيب اليورانيوم.

وقال المسؤول الهندي في مؤتمره الصحافي إن هذه العقوبات لا تنطبق على مجال واسع من المنتجات التي يمكن للهند أن تصدرها إلى إيران.

وخلص الوزير إلى القول إنه حتى لو أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يرغبون في تجنب التعامل مع إيران "اخبروني لماذا يتعين علينا أن نحذو حذوهم، علينا اغتنام تلك الفرصة".

XS
SM
MD
LG