Accessibility links

logo-print

حذر شديد يشوب الوضع في مالي بعد استمرار القتال وسقوط الضحايا


لا يزال الوضع في شمال مالي يشوبه حذر شديد بعد المواجهات المسلحة التي اندلعت منذ أكثر من شهر بين المتمردين الطوارق والجيش المالي وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى وعشرات المهجرين.

وسارعت الجزائر المنشغلة كثيرا بخطورة هذا النزاع على حدودها الجنوبية إلى احتضان وساطة بين الحكومة المالية والمتمردين الطوارق في بداية فبراير/شباط الجاري، بغية إقناع الطرفين بالتخلي عن السلاح، وتم الاتفاق على وقف إطلاق النار، بحسب ما تسرب من الاجتماع.

عن هذه الوساطة يقول حميد غمراسة المحلل السياسي من جريدة "الخبر" الجزائرية:"طرفا الأزمة في مالي التقيا في الجزائر بعيدا عن الأضواء والصحافة، وحسب ما توفر من معلومات فان الطرفين اتفقا مبدئيا على وقف الاقتتال تمهيدا لبعث الروح في اتفاق السلام الموقع بالجزائر عام 2006. ولكن مصادر وزارة الخارجية غير متفائلة بتوصل الطرفين إلى وقف إطلاق النار لأنهما غير قادرين على التحكم بالعناصر المسلحة في الميدان".
XS
SM
MD
LG