Accessibility links

logo-print

شركة كندية تحاول تهريب ساعدي القذافي إلى المكسيك



تحقق السلطات الكندية مع أحد المستشارين الكنديين بسبب ما تصفه السلطات محاولة لتهريب ساعدي القذافي نجل ديكتاتور ليبيا السابق معمر القذافي إلى المكسيك.

وتقول صحيفة نيويورك تايمز في عددها الصادر السبت إن الأسئلة المتعلقة بهذه القضية دارت حول دور شركة كندية رأس مالها مليارات الدولارات كانت تتعاقد على صفقات كبيرة مع حكومة العقيد الراحل معمر القذافي وأنها دفعت لهذه المستشارة أكثر من 100 ألف دولار كي تسافر إلى ليبيا على الرغم من عدم خبرتها الواضحة في المنطقة.

وتشير الصحيفة إلى أن الأسئلة التي تحوم حول هذه الشخصية سرعان ما اتضحت يوم الخميس عندما أعلنت شركة SNC-Lavalin أنها قررت الاستغناء عن خدمات اثنين من كبار مدرائها ممن لهم علاقة بالمستشارة المتهمة قائلة أنهما أساءا إلى أخلاقيات الشركة وأسلوبها في التعامل.

مما يذكر أن شركة الهندسة والإنشاءات الكندية الضخمة المذكورة كانت لها اتصالات واسعة النطاق مع حكومة القذافي وبشكل خاص مع ساعدي القذافي. وكان يعمل لصالح شركة SNC-Lavalin خلال الثورة التي اجتاحت ليبيا العام الماضي حوالى 1000 أجنبي داخل تلك الدولة.

وقد أكدت ليزلي كوينتون المتحدثة باسم الشركة أن من بين مشاريع الشركة في ليبيا بناء سجن باسم "مدينة قضائية" بالتعاون مع شركات هندسية يرأسها القذافي.

وقالت كوينتون إن الشركة وافقت العام الماضي على دفع مبلغ 100 ألف دولار للمستشارة القابعة في السجن "سينثيا فانيير" كي تسافر إلى ليبيا للقيام بمهمة مستشار طرف ثالث لمعرفة الكيفية التي ستستأنف الشركة عملياتها في ليبيا وخاصة ما يتعلق بقضايا ضمان سلامة وأمن موظفي الشركة في ليبيا.

وفي الوقت الذي عمدت فيه الشركة إلى نفي أي تورط لها في محاولة التهريب، إلا أن مسألة لماذا وكيف أصبحت للشركة علاقة بالمستشارة "فانيير" التي اتهمتها السلطات المكسيكية الأسبوع الماضي بتورطها في المحاولة المفترضة غير واضحة، كما أنه يتضح من خلفية المستشارة "فانيير" بأنها ليست المرشح الذي سيقيم الوضع في ليبيا نيابة عن شركة تملك الكثير من الخبرات في تلك المنطقة.
XS
SM
MD
LG