Accessibility links

logo-print

لجنة برلمانية تحمل الأمن المسؤولية الأكبر في مقتل مشجعي كرة القدم


حملت لجنة تقصي الحقائق التي شكلها مجلس الشعب المصري لبحث موضوع أحداث مباراة الأهلي والمصري التي أودت بحياة 74 شخص في محافظة بورسعيد المسئولية الأكبر لجهاز الأمن ثم الإتحاد المصري لكرة القدم، ثم النادي المصري للألعاب الرياضية، ثم هيئة إستاد بورسعيد.

واتهم التقرير الذي نشرت نتائجه وكالة أنباء الشرق الأوسط الأمن بتسهيل وتيسير وتمكين وقوع الأحداث بصورتها التي وقعت عليها، كما اتهم الاتحاد المصري لكرة القدم بمخالفة لوائح الفيفا العالمية بخصوص تأمين المباريات الملزمة للاتحادات الرياضية.

كما ذكر التقرير أن النادي المصري البورسعيدي يتحمل مسئولية تضامنية من حيث عدم التزامه بمتطلبات السلامة ومنع دخول الجماهير التي تحمل بحوزتها أجساما صلبة وكشافات ليزر و أسلحة ولافتات ذات محتوي عنصري.

كما حمل التقرير هيئة إستاد بورسعيد المسئولية في لحام البابين الحديديين للإستاد مخالفين بذلك لوائح الفيفا التي توجب أن يكون ملعب كرة القدم مستوفيا المواصفات الفنية والإنشائية.

حبس خمسة متهمين

في هذه الأثناء، قررت النيابة العامة بالسويس حبس خمسة متهمين 15 يوما علي ذمة التحقيقات لاتهامهم بقتل المتظاهرين خلال أحداث اشتباكات مديرية أمن السويس التي أعقبت المباراة ، والتي قتل خلالها ستة متظاهرين، كما أمرت بضبط وإحضار 11 متهما آخرين متهمين بالمشاركة في قتل المتظاهرين بالسويس.

كما تسلمت النيابة تقارير الطب الشرعي الخاصة بالقتلى الستة، والتي شملت التقارير علي التأكيد علي إصابة ثلاثة من القتلى بطلقات نارية بالرأس وثلاثة بطلقات نارية بالصدر نفذت من الظهر.

المجلس العسكري يحيي الشعب

في سياق متصل، حيا المجلس الأعلى للقوات المسلحة "الشعب المصري الأصيل ورفضه لدعوات العصيان المدني ، وإعلانه العمل ومواصلة الإنتاج" وذلك في بيان له على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك .

وأكد على أن القوات المسلحة لا تفرق بين مصري وآخر، ولا توزع صكا وطنيا على مصري وتنزعه من آخر.

وجدد التأكيد على أن الأيادى ممدودة "لكل مصري دون استثناء وصدورنا متسعة للجميع دون انتقاء وعقولنا مفتوحة لكل الأفكار والآراء والاتجاهات دون إقصاء".

مكاسب للبورصة

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن البورصة المصرية مكاسب قياسية لدى إغلاق تعاملات الأحد مدعومة بفشل دعاوى العصيان المدني، وحقق رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة مكاسب بلغت 6ر7 مليار جنيه.

وكانت دعوة للعصيان المدني والإضراب قد وجهها نشطاء وطلاب وعمال لإضراب عام يوم السبت الماضي بهدف الضغط على المجلس العسكري الذي يدير شؤون البلاد حاليا للإسراع بتسليم السلطة لحكومة مدنية.

وطالب ناشطون بسحب الثقة من الحكومة وتشكيل حكومة إنقاذ ووفاق وطني تقوم بهيكلة وزارة الداخلية وتطهير مبنى الإذاعة والتلفزيون من مؤيدي مبارك والمجلس لعسكري وإقالة النائب العام".

وامتنع عن المشاركة عدد من الأحزاب عن المشاركة أبرزها حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين صاحب أكبر كتلة في البرلمان وحزب الوفد وحزب النور السلفي.

XS
SM
MD
LG