Accessibility links

قوات الأمن البحرينية تفرق مظاهرات في الذكرى الأولى لانطلاق الاحتجاجات


فرقت قوات الأمن البحرينية بعد ظهر الأحد تظاهرات شارك فيها مئات الأشخاص كانت تريد الوصول إلى دوار اللؤلؤة الذي كان رمز الحركة الاحتجاجية التي انطلقت في البحرين في 14 فبراير/شباط الماضي وقمعتها السلطات.

وقال شهود عيان إن عدة مسيرات انطلقت من عدد من المناطق والقرى الشيعة ولكن قوات الأمن حالت دون وصولها إلى الدوار. وذكر الشهود أن قوات الأمن أطلقت القنابل الصوتية والغازات المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين من دون تسجيل أية إصابات.

وأعلن المحتجون اعتزامهم التظاهر الثلاثاء المقبل باتجاه دوار اللؤلؤة، الذي أزالته الحكومة وحولته إلى تقاطع عادي. من جهتها، أفادت جمعية الوفاق التي تمثل التيار الشيعي الرئيسي في المملكة أن قوات الأمن حاصرت العديد من المناطق والقرى بنقاط التفتيش ونفذت حملة اعتقالات واسعة ومداهمات في إطار حملتها الأمنية التي تتزامن مع الذكرى الأولى لانطلاق حركة الاحتجاجات.

ملك البحرين: لا وجود للمعارضة

وكان ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة قد قلل من أهمية المعارضة في بلاده قائلا إنه لا وجود للمعارضة في المملكة بما تعنيه الكلمة من معنى. ونفى في مقابلة مع صحيفة دير شبيغل الألمانية وجود جبهة موحدة تتفق على وجهات نظر متطابقة.

وأضاف أن في المملكة أشخاصا يؤمنون بوجهات نظر مختلفة وهذا الأمر لا غضاضة فيه، على حد تعبيره.

ووصف نزول أشخاص إلى شوارع البحرين يهتفون بسقوطه مجرد مسألة أخلاقية، أما إطلاق هتافات ضد الملك ولصالح المرشد الإيراني خامنئي، فهذه مشكلة وحدة وطنية، على حد تعبيره.

وأصبحت التظاهرات المعارضة شبه يومية فيما تتدخل قوات الأمن مستخدمة القوة في بعض الأحيان لتفريقها، وذلك بعد عام من انطلاق الاحتجاجات في فبراير/شباط من العام الماضي.

XS
SM
MD
LG