Accessibility links

جدل واسع حول تحديث سياسة خصوصية غوغل


قامت شركة غوغل، عملاق محركات البحث على الإنترنت، مؤخرا بتحديث سياسة خصوصيتها لتثير بذلك جدلا واسعا بين مستخدمي خدماتها، إذ بدأت بتخزين نتائج البحث لكل مستخدم، بحجة سعيها لتسهيل عملية البحث وملائمة النتائج لاهتمامات كل شخص.

وستعمل شركة غوغل الأميركية على جمع معلومات تخص كافة مستخدميها لتسهيل الوصول إلى المحتوى عبر خدماتها المختلفة حسب اهتمامات كل شخص يملك حساباً على غوغل.

كما تتيح الخدمة الجديدة تخزين نتائج البحث ومعلومات المستخدم الشخصية لتقوم بمزامنتها مع غوغل بلاس ويوتيوب وغيرها من خدمات غوغل.

وأثارت خطوة تحديث سياسة الخصوصية لعملاق محركات البحث حفيظة عدد من الأوساط الأميركية والدولية. وقد اتهم البعض غوغل بالتدخل في خصوصيات المستخدمين وتخزنها لأسباب غير معلنة، وهذا ما دفع ثمانية أعضاء من الجمهوريين والديموقراطيين في الكونغرس الأميركي إلى توجيه رسالة إلى المدير التنفيذي لشركة غوغل لاري بايج تطالب بتوضيح طبيعة التغيرات الجديدة في سياسة الخصوصية للمستخدمين.

وأظهرت دراسات حديثة زيادة عدد مستخدمي الإنترنت في العالم بمقدار خمسة أضعاف مما كان عليه في عام 2000، ليصل الرقم إلى 2.1 مليار مستخدم، أي نحو 30 في المئة من نسبة سكان الكرة الأرضية.

ويتركز معظم هؤلاء المستخدمين في الصين والولايات المتحدة، لذا بات من المهم تحديد معايير واضحة بشأن خصوصية هذا العدد الهائل من المستخدمين لاسيما على مواقع شهيرة مثل غوغل.

XS
SM
MD
LG