Accessibility links

logo-print

نائب الرئيس الصيني يجري محادثات في واشنطن


يلتقي نائب الرئيس الصيني شي جين بنيغ اليوم الثلاثاء في البيت الأبيض بالرئيس أوباما وعدد من المسؤولين الأميركيين لبحث عدد من المسائل التي تهم البلدين والعالم أجمع مع التركيز على توثيق عرى الصداقة بين الولايات المتحدة والصين.

وتحظى هذه الزيارة بالكثير من الاهتمام نظرا لأن شي جين بنيغ سيتولى الرئاسة عام2013.

وكان نائب الرئيس الصيني قد وصل أمس الاثنين إلى الولايات المتحدة في زيارة تستغرق أسبوعا.

ووصل نائب الرئيس الصيني إلى قاعدة اندروز الجوية قرب واشنطن حيث استقبله كبار المسؤولين الأميركيين.

ومن المقرر أن شي جين بنيغ سيزور ولاية أيوا حيث عقد صداقات خلال زيارته لها في 1985.

يشار إلى أن شي جين بنيغ يتحدث الانكليزية بطلاقة وكما أن ابنته تدرس تحت اسم آخر في جامعة هارفرد.

وتأتي هذه الزيارة في ظل تطورات معقدة بعد استعمال الصين وروسيا حق النقض لعرقلة تمرير قرار يدين سوريا في مجلس الأمن الدولي، ومع تسجيل اضطرابات وانتحارات بإحراق النفس في التيبيت، عدا عن التوتر التجاري والمزايدات المناهضة للصين في عز الحملة الانتخابية الأميركية.

في هذا الإطار، قال خبير شؤون الصين في جمعية آسيا مايك كولما "أعتقد ما سيدور من مناقشات وهذه الزيارة الرسمية حتى قبل أن يتولى نائب الرئيس مهام منصبه الجديد تؤكد أن الصين والولايات المتحدة تدركان أهمية العلاقات بينهما".

وأضاف كولما "أن ثمة مجالات عديدة للبحث في هذه الزيارة.

وقال "ومن بين تلك المجالات إعادة تقييم عملة الصين، وفرض مزيد من الحماية على الملكية الفكرية وخفض معدلات الحواجز الجمركية حتى تتم تسوية الكثير من المشاكل".

من ناحية أخرى، استجوبت الشرطة الأميركية الاثنين ناشطين مؤيدين لقضية أهل التيبيت بعد أن علقوا على جسر في واشنطن لافتة كتب عليها "التيبيت ستصبح حرة"، قبل وصول نائب الرئيس الصيني.

وكان شي جين بنيغ قد حذر واشنطن قبل زيارته من زيادة قواتها في آسيا. وقال في مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست "في وقت تتطلع فيه الشعوب إلى السلام والاستقرار والتنمية، فإن إيلاء أهمية أكبر إلى الخطط العسكرية، ونشر مزيد من القوات وتعزيز التحالفات العسكرية ليس ما تتطلع إليه حقا معظم دول المنطقة".

XS
SM
MD
LG