Accessibility links

logo-print

استمرار التصويت في انتخابات مجلس الشورى وسط اقبال ضعيف


يواصل الناخبون المصريون في 14 محافظة مصرية يوم الأربعاء الإدلاء بأصواتهم في اليوم الثاني ضمن الجولة الثانية الأخيرة من انتخابات مجلس الشورى وسط إقبال جماهيري محدود على الانتخابات بسبب عدم ثقتهم في فعالية المجلس في الحياة السياسية، بحسب ما يرى مراقبون.

وتجري الانتخابات في محافظات المنيا ومطروح وبورسعيد وكفر الشيخ وبني سويف والإسماعيلية والقليوبية والشرقية والبحيرة والجيزة والسويس وأسوان وسوهاج والأقصر.

ويتنافس في الانتخابات 1477 مرشحا على 90 مقعدا، منهم 60 مقعدا للقوائم و30 للفردي، على أن تجري انتخابات الإعادة يوم 22 فبراير/شباط الجاري.

ويبلغ عدد أعضاء مجلس الشورى 270 عضوا منهم 180 منتخبا ويعين الرئيس القادم 90 عضوا آخرين.

وتجري المنافسة خلال هذه الانتخابات بين التيارات المختلفة وخاصة الإسلامية التي استحوذت وحدها على أكثر من 70 بالمئة من مقاعد مجلس الشعب، الغرفة الأولى في البرلمان المصري.

وكان المستشار هشام مختار عضو المكتب الفني للجنة العليا للانتخابات قد صرح بأن الإقبال من جانب الناخبين على صناديق الاقتراع كان ضعيفا لدى افتتاح الجولة الأولى من المرحلة الثانية من انتخابات الشورى أمس الثلاثاء.

وقال مختار إن ضعف الإقبال لا يوجد ما يبرره في ضوء أهمية دور المجلس المرتقب للشورى في اختيار عدد من أعضائه في اللجنة التأسيسية لصياغة الدستور الجيد للبلاد.

ووفقا لخريطة الطريق التي وضعها المجلس العسكري، يتعين على أعضاء مجلسي الشعب والشورى المنتخبين أن يجتمعوا فور انتهاء الانتخابات البرلمانية لاختيار جمعية تأسيسية من مئة عضو في غضون ستة أشهر على الأكثر على أن تقوم هذه الجمعية بالانتهاء من إعداد دستور جديد للبلاد في مدة لا تتجاوز ستة أشهر أخرى.

إلا أن التطورات السياسية في البلاد وخصوصا المطالب المتصاعدة للحركات الشبابية الاحتجاجية بالإسراع في تسليم الحكم إلى سلطة مدنية أدت إلى الإعلان عن فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية في مارس/آذار القادم، كما أنها قد تؤدي إلى تسريع عملية إعداد الدستور، حسبما قال خبراء.

XS
SM
MD
LG