Accessibility links

أحمد شفيق يرفض أن يكون رئيسا توافقيا


رفض المرشح المحتمل للرئاسة المصرية أحمد شفيق التعبير الذي تستخدمه بعض القوى السياسية حول التوافق على رئيس جمهورية تتفق حوله كل التيارات السياسية، قائلا إنه غير مقبول ولا يشرفه أن يكون رئيسا توافقيا.

وأضاف شفيق خلال لقاء تلفزيوني إن مصطلح توافقي يلغي شخصية الرئيس المقبل لأنه سوف يؤدي إلى تقييد حريته بسبب اتفاق كل القوى وسيكون مجرد ديكور لأن المتحكم في هذا الحال هم القوى التي وافقت على ترشحه.

وأضاف المرشح الرئاسي أنه لا يسعى إلى دعم من القوات المسلحة، مشيرا إلى أن زيارته لرئيس المجلس العسكري الحاكم في مصر المشير حسين طنطاوي جاءت من منطلق العلاقة الشخصية وليس للحصول على تأييده.

نائب من القبائل

في سياق متصل، تعقد القبائل العربية بمصر اجتماعا يوم التاسع من مارس/آذار المقبل لاختيار مرشح رئاسة توافق عليه جميع القبائل لدعمه في انتخابات الرئاسة المقبلة.

وقال رئيس الحزب العربي للعدل والمساواة ورئيس مجلس إدارة جمعية القبائل العربية علي فريج راشد بحسب صحيفة المصريون إن مطلب القبائل من الرئيس المقبل هو اختيار نائب له من أبناء القبائل.

وأضاف راشد أن مجلس حكماء القبائل سيعرض عددا من الأسماء والشخصيات البارزة لاختيار نائب الرئيس المقبل من بينها

وأوضح فريج أن إجمالي عدد أفراد القبائل العربية بمختلف محافظات مصر يصل إلى 30 مليون فردا وأن الكتلة التصويتية لهم تصل إلى 10 ملايين صوت.

الدستور قبل الرئيس

في سياق آخر، طالب وزير الاقتصاد الأسبق مصطفى السعيد بتشكيل حكومة ائتلافية جديدة بقيادة جماعة الإخوان المسلمين، مشيرا إلى أن الوضع الراهن غريب جدا لأن هناك برلمانا فيه قوى لها الأغلبية ولا يأتي منها رئيس للوزراء.
وقال السعيد خلال ندوة اقتصادية عقدت أمس الأربعاء بنقابة الصحافيين إن تشكيل حكومة جديدة لا بد أن يليها اختيار الجمعية التأسيسية لوضع الدستور ثم الاستفتاء عليه ثم اختيار رئيس جمهورية، محذرا من اختيار الرئيس قبل الانتهاء من وضع الدستور وتحديد اختصاصاته.

XS
SM
MD
LG