Accessibility links

شالوم: قلق روسيا والصين سببه احتمال سقوط النظام الإيراني بعد انهيار نظام الأسد


جدد نائب رئيس وزراء إسرائيل سلفان شالوم دعوة بلاده إلى فرض مزيد من الضغوط على إيران، وذلك خلال لقاء مع "راديو سوا" على هامش زيارة يقوم بها إلى واشنطن.

وقال شالوم في لقاء مع الزميلة لمياء الرزقي "لم تكن القرارات كافية لإرغام إيران على التنازل عن برنامجها لأنها لا تؤثر عليها بالطريقة المطلوبة رغم أنها قرارات صائبة، ويتعين أن تليها قرارات أخرى أكثر صرامة مثل إصدار عقوبات على البنك المركزي الإيراني".

وردا عن سؤال حول ما إذا كانت بلاده تنوي توجيه ضربة عسكرية على إيران، قال شالوم "من المؤكد أننا سنُبقي جميع الخيارات مطروحة للنقاش، لكننا نريد أن يتم ذلك بطريقة تؤدي إلى وقف برنامج إيران النووي عن طواعية من قبل طهران، وذلك لن يحدث ذلك إلا إذا أدرك الإيرانيون إن التمسك ببرنامجهم سيؤدي إلى انهيار نظامهم".

وقال شالوم إن "دعوتنا إلى فرض المزيد من العقوبات ضد إيران وهو مطلب ليس إسرائيليا فحسب، بل مطلب المجتمع الدولي أيضا".

سورية وإيران

وفي الموضوع السوري، دعا شالوم المجتمع الدولي إلى "اتخاذ قرارات حاسمة وسريعة في مجلس الأمن لوقف المجازر التي يرتكبها النظام السوري في حق شعبه".

وانتقد شالوم بشدة موقف الصين وروسيا من الأزمة السورية.

وقال "أعتقد أن قلق روسيا والصين سببه احتمال سقوط النظام الإيراني بعد انهيار نظام الأسد، وربما سقوط منطقة الشرق الأوسط بأكملها تحت هيمنة الولايات المتحدة والغرب، وهنا لا أتحدث عن الأراضي، بل على نفط تلك الدول".

وحول تأثير الوضع في سورية على إسرائيل، قال شالوم "من المؤكد أن الوضع في سورية سيؤثر على الدول المجاورة، وهناك العديد من السوريين الذين يريدون الهروب من بلادهم والتوجه إلى دول الجوار".

وأضاف "لا أرى أي تأثير على أمن إسرائيل أو أي دولة مجاورة لسورية في الوقت الحالي، فالقضية الآن هي إنسانية، ويريد الآلاف مغادرة البلاد".

المفاوضات وحماس

وعن المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية، دعا شالوم السلطة الفلسطينية إلى التنازل عن الشروط التي وضعتها للعودة إلى طاولة المفاوضات، والتراجع عن تشكيل حكومة مع حماس لإنقاذ عملية السلام.

وقال شالوم "ما يتعين فعله هو أن يتم التفاوض على جميع القضايا في نفس الوقت، وعدم تشكيل حكومة مع حركة حماس التي تدعو إلى تدمير إسرائيل من الحين لآخر".

وجدد شالوم اتهامه للسلطة الفلسطينية بالوقوف وراء عرقلة مفاوضات السلام.

وقال "مع الأسف، لم نتقدم في عملية السلام منذ تولي هذه الحكومة الإسرائيلية السلطة، ولم يكن أبو مازن ينوي استئناف المفاوضات من خلال وضع شروط مسبقة، أولها قبول نتانياهو شرط حل الدولتين، وأيضا تجميد عمليات الاستيطان لعشرة أشهر، وهو مطلب لم يقدم لأي حكومة إسرائيلية سابقة، ورغم ذلك، قبلنا الشرط وأوقفنا عمليات الاستيطان لعشرة أشهر، ورغم ذلك، لم يستأنف عباس المفاوضات".

XS
SM
MD
LG