Accessibility links

بانيتا ينفي التوصل لقرار بشأن حجم الترسانة النووية الأميركية


قال وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا إن وزارته لم تتخذ أي قرار بخصوص تخفيض حجم الترسانة النووية، وذلك بعد تسرب أنباء عن احتمالات إجراء خفض كبير لقوام هذه الأسلحة.

وفي محاولة منه لتهدئة المخاوف في الكونغرس بشأن تخفيض الترسانة النووية الأميركية، قال بانيتا في جلسة للجنة القوات المسلحة التابعة لمجلس النواب إنه لم يتم اتخاذ أي قرار بعد بهذا الشأن، دون أن يشير إلى حجم التخفيض المتوقع للأسلحة النووية.

وبدوره أعلن البيت الأبيض أن وزارة الدفاع مازالت تضع دراسة لخياراتها النووية ولم تقدمها للرئيس أوباما حتى الآن.

تأتي هذه التصريحات فيما أكد مسؤول أميركي لم يكشف عن هويته أن وزارة الدفاع تدرس خفض عدد الأسلحة النووية الاستراتيجية المنشورة لما بين 1000 و1100 أو ما بين 700 و800 أو ما بين 300 و400 .

من جانبه، قال النائب الجمهوري ماك ثورنبري إن خيار العدد الأكبر المقترح سيجيء بنتائج عكسية وسيؤدي إلى انتشار الأسلحة النووية.

واستطرد قائلا "يبدو لي أنه إذا احتفظنا بـ500 سلاح نووي وكانت دولة ما لديها 200 فسيكون لديها كل حافز في العالم للحاق بنا لأن الفارق ليس كبيرا وليس مستعصيا عليها."

وكان الرئيس باراك أوباما قد أبرم معاهدة تاريخية مع روسيا عام 2010 للحد من الأسلحة حيث تم الاتفاق على خفض الترسانات النووية لكل دولة بواقع الثلث مقارنة بالسقف السابق وهو 2200 سلاح نووي.

وقالت الولايات المتحدة من جانبها إن إجمالي مخزونها النووي بما في ذلك الأسلحة النووية المنشورة أو غير المنشورة التكتيكية والاستراتيجية يبلغ 5113، إلا أن عدد الأسلحة المنشورة يبلغ 1790 رأسا حربية وعليها أن تخفضها إلى 1550 رأسا بحلول عام 2018 بموجب اتفاق خفض الأسلحة المبرم مع روسيا.

ورغم أن المعاهدة الراهنة خفضت عدد الرؤوس النووية الاستراتيجية المنشورة فهي لم تتطرق إلى الأسلحة التكتيكية او قصيرة المدى المنشورة كما لم تتطرق إلى مخزونات الرؤوس الحربية الاستراتيجية الموجودة في مستودعات للتخزين.

يذكر أن الولايات المتحدة تستعد حاليا لمزيد من مفاوضات ضبط الأسلحة مع روسيا، وللقمة النووية الدولية التي ستجرى في صول الشهر المقبل.

XS
SM
MD
LG