Accessibility links

إسرائيل تقلل من أهمية التطورات الجديدة في برنامج إيران النووي


قللت إسرائيل يوم الخميس من أهمية التطورات الأخيرة في برنامج إيران النووي وذلك غداة إعلان الجمهورية الإسلامية تحقيق "انجازات جديدة" في هذا البرنامج.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك في مقابلة مع الإذاعة العامة الإسرائيلية إن "إيران تبالغ في تصريحاتها" بشأن ما حققته في برنامجها النووي، وقيامها بتشغيل آلات طرد مركزي أفضل أداء وإنتاج الوقود المخصب بنسبة 20 بالمئة.

وأضاف باراك، الموجود حاليا في طوكيو، أن "الإيرانيين يواصلون التقدم في برنامجهم النووي، ولكن ما قدم البارحة كان عبارة عن استعراض وجزء منه لردع العالم عن ملاحقتهم".

وتابع قائلا "لقد تباهى الإيرانيون بنجاح لم يحققوه فلا يزال أمامهم الكثير للوصول إلى الجيل الثاني أو الثالث من آلات الطرد المركزي".

وأشار باراك إلى أن "الإيرانيين يريدون إعطاء الانطباع بأنهم متقدمون أكثر من الواقع لخلق شعور بأنهم تجاوزوا نقطة اللاعودة وهذا أمر غير صحيح" .

وتابع أن "انتشار المنشآت النووية الإيرانية ووجود جزء منها تحت الأرض يجعل من الصعب مهاجمتها من خلال عمليات انتقائية".

تأثير العقوبات

من جانبه، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن العقوبات الاقتصادية والمالية على إيران لم تعط نتائج.

وقال نتانياهو في تصريحات له يوم الخميس خلال زيارة رسمية إلى قبرص "إنني آمل في أن تعطي العقوبات نتائج لكنها حتى الآن لم تؤثر في شيء ونحن نواجه نظاما ينتهك كل القواعد، وليس لديهم على الإطلاق أي احترام للمعايير الدولية".

ووصف نتانياهو إيران بأنها "أكبر قوة غير مسؤولة على وجه الأرض"، معتبرا أنه "على الولايات المتحدة وأي بلد مسؤول الشعور بالقلق من مواصلة إيران برنامج التسلح النووي".

وشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي على أن "حيازة النظام الإيراني أسلحة نووية مسألة مقلقة للغاية للولايات المتحدة وإسرائيل".

وكانت إيران قد أعلنت يوم الأربعاء عما وصفتها بانجازات جديدة في برنامجها النووي عبر تشغيل آلات طرد مركزي أفضل أداء وإنتاج الوقود المخصب بنسبه 20 بالمئة وزيادة عدد أجهزة الطرد المركزي في مفاعل نطنز بواقع النصف إلى تسعة آلاف جهاز، مؤكدة في الوقت نفسه على استعدادها لاستئناف المفاوضات حول برنامجها النووي مع الدول الغربية.

وبث التلفزيون الإيراني الرسمي مباشرة صور تركيب قضيب وقود نووي مخصب بنسبة 20 بالمئة محلي الصنع في مفاعل الأبحاث في طهران.

وجرى الحفل بحضور الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد وعائلات عدد من العلماء النوويين الإيرانيين الذين تم اغتيالهم، بحسب طهران، بيد الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية.

XS
SM
MD
LG