Accessibility links

logo-print

القوات السورية تواصل قصفها قوات المعارضة في مختلف المناطق


هاجمت القوات الموالية للرئيس بشار الأسد معاقل قوات المعارضة في درعا اليوم الخميس، بعد هجوم مماثل وحملة استهدفت المعارضين المسلحين في حماة وحمص اللتيْن تعرضتا لقصف استمر أسبوعين.

وقال سكانٌ لرويترز إن الجنود الموالين للأسد أقاموا حواجز خارج البلدات، وانتشرَ قُناصة في المدينة لتـَصيُد المسلحين المنشقين عن نظام الأسد.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة إنه من المؤكد تقريبا حدوث جرائم ضد الإنسانية في سوريا. وأضاف بان كي مون إنه قرأ عن اعتزام الرئيس السوري بشار الأسد إجراء استفتاء قد يقود لانتخابات متعددة، لكنه قال إن الأولوية القصوى يجب أن تكون لوقف إراقة الدماء.

واستمرت حملة الاعتقالات في دمشق بسجن نشطاء حقوقيين واعتقال آخرين شاركوا في تشييع جثمان قتيل سقط في منطقة يُسيطر عليها العلويون في العاصمة.

وفي بروكسل أصدر البرلمان الأوروبي قرارا يطالب بإنشاء ممرات إنسانية في سوريا وحث الاتحاد الأوروبي بخفض العلاقات الدبلوماسية مع دمشق. ويعد هذا القرار رمزيا بسبب عدم امتلاك البرلمان صلاحيات فرض قراراته على دول الاتحاد.

وفي مقابلة مع راديو سوا قال أبو النور الحريري الذي يقيم بقرية بالقرب من درعا إن قناصة يعتلون أسطح مبان لردع السكان والجنود المنشقين عن النظام ومنعهم من التجول في المدينة. وقال:"يستهدفون كل شيء يتحرك أمامهم، يستهدفون الشجر والبشر والحجر لا يستثنون شيئا على الإطلاق".

وأضاف أبو النور الحريري أن القوات الموالية للأسد أقامت حواجز في البلدات المحيطة بدرعا.

ودوت أصواتُ انفجارات وطلقات رشاشات في أحياء درعا وبلدات أخرى قريبة. وتهاجم القوات الحكومية الجنود المنشقين الذين ردوا بإطلاق النار على نقاط تفتيش تابعة للجيش ومبان توجد بها قوات أمنية.

وجاء الهجوم على درعا بعد حملة قصف استمرت أسبوعين استهدفت قوات المعارضة في مدينتي حماة وحمص.

عقوبات على الاستخبارات الإيرانية

وفي واشنطن، فرضت الولايات المتحدة عقوباتٍ على الاستخبارات الإيرانية كون طهران ساندت القمع الذي يمارسه النظام السوري ضد المعارضين، وغذت القمع داخل إيران.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية إن وزارة الاستخبارات الإيرانية والأمن لعبت دورا مركزيا في القمع في إيران ودعمت النظام السوري الذي يواصل ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان.
XS
SM
MD
LG