Accessibility links

إيران تتراجع عن تهديدها قطع إمدادات النفط عن الدول الأوروبية


شنت إيران هجوما لاذعا ضد العقوبات الغربية مهددة بقطع إمدادات النفط عن الدول الأوروبية ومتحدية الادعاءات التي تقول إنها تحرز تقدما في منشآتها النووية وهي بيانات نفاها مسؤولون أميركيون ووصفوها بأنها لا قيمة لها وبوادر على تزايد اليأس بين كبار زعماء البلاد.

فقد كتب توماس ايردبرينك و جوبي واريك مقالا في صحيفة واشنطن بوست قالا فيه إن المسؤولين الإيرانيين أشاروا في يوم من الغموض وفي بعض الأحيان الادعاءات المتضاربة، إلى أنهم مستعدون للتفاوض مع الدول العظمى حول مستقبل برنامج ايران النووي.

وكان كبير المفاوضين الإيرانيين قد بعث برسالة إلى الاتحاد الأوروبي رحب فيها بإجراء محادثات جديدة كأفضل وسيلة لتوسيع التعاون ونزع فتيل الأزمة القائمة بين الغرب وإيران، طبقا لما ذكرته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "فارس"، وقد أكد مسؤولون في الاتحاد الأوروبي تلقيهم هذه الرسالة.

ويأتي هذا العرض في أعقاب خطب نارية عبر التلفزيون الرسمي للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد والزعيم الروحي الأعلى آية الله علي خامينئي وعدا من خلالها بالرد على الدول الأوروبية بقطع إمدادات النفط عنها، حيث تم توجيه إنذار إلى ست من دول الاتحاد الأوروبي بإمكانية قطع إمدادات النفط الإيراني عنها، إلا أن وزير النفط الإيراني ظهر بعد ذلك ليعلن تراجع بلاده عن ذلك التهديد.

وأشار الكاتبان إلى أن إدارة الرئيس أوباما رفضت أحدث التهديدات الإيرانية وقالت إنه يبدو أن هناك ارتباكا داخل الزعامة الإيرانية مما يدل على أن إستراتيجية الغرب التي تنطوي على ضغوط سياسية واقتصادية تؤتي ثمارها.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جو كارني إن "ما نراه هو عبارة عن أعمال استفزازية وتحريضية ، بيانات تهدف إلى تحويل الانتباه عن الأثر الذي أخذت العقوبات تحدثه. إننا واثقون جدا من أن العقوبات أحدثت ضغوطا شديدة على الاقتصاد والنظام الإيرانيين".
XS
SM
MD
LG