Accessibility links

logo-print

إزالة المظاهر المسلحة من الشارع اليمني مع اقتراب الانتخابات الرئاسية


تستمر في اليمن عملية إزالة المظاهر المسلحة من الشارع بإشراف لجنة "الشؤون العسكرية وتحقيق الأمن والاستقرار"، فيما أمر الرئيس اليمني على عبد الله صالح بإنزال صوره من المباني العامة والساحات والشوارع, قبل انتخابات الرئاسة المقررة في الأسبوع المقبل.

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن صالح أمر بتعليق صورة نائبه عبد ربه منصور هادي في الأماكن العامة بدلا من صورته هو، في خطوة وصفت بأنها لتخفيف الشكوك بشأن استعداده لترك منصبه.

يشار إلى أن صالح سلم السلطة رسميا إلى نائبه في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي في إطار المبادرة الخليجية.

ويتوجه اليمنيون يوم 21 فبراير/شباط الجاري إلى صناديق الاقتراع لاختيار خليفة لصالح يقود البلاد في فترة انتقالية مدتها عامان, و لم يترشح في الانتخابات سوى منصور هادي.

الحوثيون يقاطعون

من ناحية أخرى, أعلن قائد جماعة الحوثيين في اليمن عبد الملك الحوثي أن جماعته ستقاطع الانتخابات الرئاسية التي وصفها بأنها شكلية، معتبراً أن شرعيتها ستكون ناقصة.

وقال الحوثي في بيان له إنه التقى في محافظة صعدة شمال اليمن برئيس بعثة الاتحاد الأوروبي والسفير الفرنسي ونائب السفير الألماني، وأوضح لهم موقفه من الانتخابات. وأشار إلى أن جماعته لن تفرض موقفها على أحد.

واعتبر الحوثي أن مثل هذا الشكل من الانتخابات "فيه إساءة للعمل الديمقراطي وفيه تمرير لقانون الحصانة للرئيس علي عبد الله صالح"، واصفاً هذا القانون بأنه مسيء وخطير على الشعب اليمني ومستقبله.

المظاهر المسلحة

في الوقت نفسه تتواصل عملية إزالة المظاهر المسلحة من الشارع بإشراف لجنة الشؤون العسكرية وتحقيق الأمن والاستقرار.

وكانت الجهات المعنية بإزالة تلك المظاهر وإزالة الحواجز الترابية ونقاط التفتيش قد أخلت عددا من الشوارع الرئيسية في صنعاء، من بينها شارع الستين من تلك المظاهر.

وأكد عضو اللجنة اللواء الركن علي سعيد، أن اللجنة لقيت تعاونا كبيرا من الوحدات العسكرية والأمنية التي التزمت بتوجيهات اللجنة، وقال إن تعاون الجميع، يعود بالمصلحة العامة، وتحقيق الأمن الاستقرار في البلاد، بحسب ما نقلته عنه وكالة الأنباء اليمنية الرسمية(سبأ).

من جهة أخرى، أكد شباب الثورة مواصلة نشاطاتهم، وقال عبد الهادي العزيزي، عضو اللجنة التنظيمية لشباب الثورة، إن القرار يعود لعدم تحقيق أهداف الثورة.

وأضاف العزيزي في تصريحات لراديو سوا إن " الشباب مصرون على البقاء لأن لنا أهدافا تحتاج إلى مرحلة من الوقت ، هذا النظام خبرناه كثيرا لم نعتد الجدية منه خلال 33 عاما، لازالت لدى النظام مفاتيح القوة، فهذا البلد كان يحكم بقبضة عسكرية وأمنية."

الإفراج عن عمال إغاثة

في غضون ذلك ، أعلن وزير الكهرباء اليمني صالح سميع الإفراج عن عمال الإغاثة الأجانب الذين اختطفوا الثلاثاء الماضي في اليمن إضافة إلى إثنين من السائقـين المحليين.

وقال سميع الذي تولى جهود الوساطة للإفراج عن المخطوفين في تصريح صحافي إن المفرج عنهم هم كولومبي وألماني وعراقية وفلسطينية وسائقان يمنيان، كانوا محتجزين في وادي الأهجر شمال غرب صنعاء.

وقالت مصادر الأمم المتحدة إن جميع المخطوفين يعملون في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

وكانت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية قد أكدت في وقت سابق أن الخاطفين طالبوا بإطلاق شخص يدعى علي الزبيري المحتجز في السجن المركزي في صنعاء على خلفية قضية جنائية.
XS
SM
MD
LG