Accessibility links

مواجهات بين مؤيدين ومعارضين للانتخابات في اليمن تسفر عن إصابات


أسفرت اشتباكات الجمعة بين مؤيدين للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها الثلاثاء المقبل ومعارضين لها في مدينة المكلا جنوب شرق اليمن إلى إصابة أكثر من 60 شخصا، وفقا لشهود عيان.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن المواجهات اندلعت ليل الخميس، حيث رمى ناشطون من الحراك الجنوبي زجاجات حارقة وحجارة على اعتصام لشباب مؤيدين للثورة وتنحي الرئيس علي عبدالله صالح.

ونقلت الوكالة عن شهود عيان أن مسلحين ينتمون إلى الجناح المتشدد في الحراك الجنوبي هاجموا الاعتصام، مما أسفر عن إصابة أكثر من 60 شابا بجروح بعضها خطير، وإحراق أربع خيام في ساحة التغيير في المكلا كبرى مدن محافظة حضرموت.

وأضافت الوكالة أن مئات من شباب الحراك الجنوبي تظاهروا في مدن أخرى بالمحافظة تعبيرا عن رفضهم للانتخابات الرئاسية، مرددين "مقاطعة الانتخابات واجب ديني" ورافعين علم اليمن الجنوبي قبل الوحدة مع الشمال.

من جانبه، أعلن الأمين العام للمجلس الأعلى للحراك قاسم عسكر قرارا بمنع إجراء الانتخابات الرئاسية في الجنوب، كما أحرق آلاف الناخبين بطاقاتهم الانتخابية في الأسابيع الأخيرة تلبية لدعوة الحراك.

وفي العاصمة صنعاء، توافدت منذ صباح الجمعة مجموعات من الشباب اليمنيين المناهضين لنظام الرئيس علي عبدالله صالح إلى العاصمة صنعاء لتنظيم مظاهرة عقب صلاة الجمعة بشارع الستين تحت مسمي "جمعة صوتك مكسب للثورة"، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء الشرق الأوسط.

وفي السياق ذاته، تستمر المظاهرات الرافضة لإجراء الانتخابات الرئاسية في ظل بقاء أسماء من النظام السابق بمراكز قيادية في السلطة، حيث شددت المعارضة على ضرورة التخلص من كل رموز نظام صالح في تأكيد على ضرورة استبعاد أبنائه وأقاربه من المناصب القيادية خاصة في أجهزة الأمن والجيش.

بدورها، جددت جماعة الحوثيين المعارضة بصعدة شمال اليمن رفضها للانتخابات، وقامت عناصر منها بتمزيق صور المرشح الوحيد للرئاسة عبد ربه منصورهادي.

XS
SM
MD
LG