Accessibility links

logo-print

كلينتون تؤكد حضورها لمؤتمر أصدقاء سورية في تونس


أكدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أنها ستحضر مؤتمر أصدقاء سورية الذي سينعقد في تونس الأسبوع المقبل بهدف تكثيف الضغط على النظام السوري وتوفير المواد الإنسانية للشعب السوري.

ونددت كلينتون بشدة باستمرار العنف في سورية ، قائلة إن تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة أظهر اتفاقا دوليا ساحقا بضرورة وقف الهجمات الدموية.

وأضافت كلينتون عقب محادثات أجرتها أمس الجمعة مع الممثلة الأعلى للسياسة الخارجية والأمن في الإتحاد الأوروبي كاثرين آشتون أن "التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة أظهر اتفاقا دوليا كاسحا على ضرورة وقف الهجمات الدموية".

وقالت "أريد من الشعب السوري أن يدركوا بأن هناك عشرات الملايين حول العالم الذين يتعاطفون مع معاناتهم. لن يردعنا استخدام الفيتو في مجلس الأمن ونحن نتقدم من خلال تشكيل مجموعة أصدقاء سورية. لن نتركهم وسنجد طرقاً لدعم المعارضة السورية ومساعدتهم لنقل رسالتهم التي تقول إنهم يبحثون عن مرحلة انتقالية شاملة وديموقراطية".

بدورها، شددت آشتون على أن الوضع في سورية أدى إلى حالة من القلق البالغ لدى المجتمع الدولي، مضيفة "نحن واضحون في أن على الرئيس الأسد التنحي عن السلطة. ليس بالإمكان أن تقتل شعبك وان تكون قائداً. كما أننا واضحون بأننا سنعمل بأقصى طاقاتنا مع الجميع من اجل دعم الحاجات الإنسانية للشعب السوري وقد دعمنا الجامعة العربية ومسعاها في مراقبة الوضع".

مباحثات بإسرائيل حول سورية

وفي سياق التحركات السياسية، يجري مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي توم دنيلون في إسرائيل اليوم السبت مشاورات مع المسؤولين الإسرائيليين تتناول الملفين الإيراني والسوري وغيرها من القضايا الأمنية الإقليمية، بحسب ما أعلن البيت الأبيض.

وأضاف البيت الأبيض في بيان له أن زيارة دنيلون هي الأحدث في سلسلة المشاورات العادية ورفيعة المستوى بين الولايات المتحدة وإسرائيل، بما يؤكد الشراكة القوية بين البلدين، والتزام الولايات المتحدة الذي لا يتزعزع بأمن إسرائيل.

وتأتي هذه الزيارة قبيل توجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مطلع مارس/آذار المقيل إلى الولايات المتحدة بحسب مكتبه.

ذراع سياسي للمنشقين

وفي تركيا، أعلن رئيس المجلس الأعلى الثوري لتحرير سورية العميد الركن مصطفى الشيخ عن تشكيل لجنة تأسيسية مكونة من مدنيين وعسكريين مستقلين تكون مهمتها إنشاء الذراع السياسي للمجلس الأعلى في غضون شهر واحد من الآن، بحسب تعبيره.

وقال الشيخ في مقابلة مع "راديو سوا" إن هذه الخطوة تأتي في سياق جملة من الخطوات التي يقوم بها المجلس الأعلى لإعادة هيكلة الجيش السوري الحر والمشهد السياسي عموماً وذلك "لكي لا تنحرف البلد والإقليم تجاه الحرب الأهلية في حال سقوط النظام بشكل مفاجئ، والدفاع عن المتظاهرين السلميين وإبعاد المنشقين عن الجيش النظامي السوري عن أي أجندات خارجية".

وأشار الشيخ إلى أن اللجنة التأسيسية جاءت بعد أسبوع من المشاورات، ومهمته التحرك عربياً وإقليمياً ودولياً لانجاز حل سريع جداً ينصف الشعب السوري، على حد تعبيره.

وقال الشيخ إن المجلس العسكري الأعلى "سيكون جزءاً من الهيئة السياسية" لأن "عصر استلام السلطة من قبل عسكريين قد ولى إلى الأبد"، مضيفاً "أن الهدف هو أن يكون للجيش السوري دور ورأي في الأحداث مستقبلاً لحين تسليم السلطة إلى المدنيين الذين يختارهم الشعب عبر صناديق الاقتراع".

68 قتيلا حصيلة الجمعة

ميدانياً، أعلن اتحاد تنسيقيات الثورة السورية عن سقوط ما لا يقل عن 68 مدنياً وعسكرياً في عموم سورية أمس الجمعة. فيما بلغت حصيلة لجان التنسيق المحلية 61 قتيلاً، وحصيلة الهيئة العامة للثورة السورية 88 قتيلاً، والمرصد السوري لحقوق الإنسان 31 قتيلاً.

وأفادت هذه المنظمات غير الحكومية بأن الحصيلة الأكبر من القتلى تركزت في حمص وسط البلاد، ولم يتسن لنا التأكد من دقة هذه الأرقام من مصادر مستقلة.

طائرات بدون طيار فوق سورية

إلى ذلك، نقلت قناة NBC News الإخبارية عن مسؤولين في البنتاغون قولهم إن طائرات بدون طيار تابعة للجيش والاستخبارات تعمل حالياً في السماء السورية من اجل مراقبة هجمات الجيش السوري ضد قوات المعارضة والمدنيين.

وقال هؤلاء المسؤولون الذين لم تسمهم القناة إن هذه الخطوة تأتي في إطار جمع الأدلة من اجل إدانة النظام السوري على أوسع نطاق وليست في إطار الإعداد لتدخل عسكري في سورية.

الإصلاح والأمن يسيران معا

وفي دمشق، قال الرئيس السوري بشار الأسد أمس الجمعة إن خطوات الإصلاح السياسي في بلاده تسير جنباً إلى جنب مع إعادة الأمن والاستقرار وحماية المواطنين.

جاء ذلك خلال استقباله رئيس الحكومة الموريتانية مولاي ولد محمد لقظف والذي سلمه رسالة من الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز.

وكانت تقارير صحافية قد تحدثت عن أن الزيارة تأتي ضمن تحرك سياسي تقوده نواكشوط يهدف إلى التوسط في الأزمة السورية.

مبعوث صيني في دمشق

وفي دمشق أيضا، أعرب نائب وزير الخارجية الصيني تشاي جيون عن أمله في إحراز تقدم على صعيد الحوار الوطني والإصلاحات المستقبلية في سورية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا).

وكان تشاي قد وصل إلى دمشق أمس الجمعة في زيارة تستغرق يومين وهي المحطة الأولى في جولة ستأخذه إلى مصر وقطر والسعودية لشرح موقف الصين من الفيتو الذي استخدمته في مجلس الأمن حيال مشروع قرار حول سورية.

XS
SM
MD
LG