Accessibility links

صحفي: البحث عن سبل جديدة لحمل الرئيس السوري على التنحي



قال مؤيدو خطة السلام التي اقترحتها جامعة الدول العربية متشجعين باجماع التأييد الذي حصل عليه الاقتراح في الجمعية العامة للأمم المتحدة إنهم يسعون للعثور على سبل جديدة لمساعدة معارضي الرئيس السوري بشار الأسد وضمان أن يعمد المؤتمر الدولي الذي سيعقد في تونس الاسبوع القادم إلى فرض مزيد من الضغوط على الأسد لتنحيه عن الحكم.

فقد قال الكاتب ريك جلادستون في صحيفة نيويورك تايمز السبت إن قوة الدفع الدبلوماسية التي تمثلت في عقد اجتماعات على مستوى عال في واشنطن وباريس جاءت في الوقت الذي نظم فيه آلاف السوريين الذين شجعتهم انباء التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس، مظاهرات في مدن درعا وحلب وإدلب وحماة وريف العاصمة دمشق بعد صلاة الجمعة.

وقالت لجان التنسيق المحلية وجماعات ناشطة في سوريا إن القوات الموالية للرئيس الأسد في هذه المدن وفي قلب مدينة حمص التي تعاني أكثر من غيرها أطلقت النار على بعض المتظاهرين وقتلت ما لا يقل عن 56 شخصا في أنحاء متعددة من سورية بمن فيهم 12 من المنشقين عن الجيش. وقالت لجنة مراقبة حقوق الإنسان في سوريا إن 26 مدنيا لاقوا حتفهم على أيدي قوات الأسد.

وأشار الكاتب إلى أن الرئيس الأسد الذي يصف معارضيه بأنهم جماعات ارهابية مدعومة من الخارج صعد من عمليات القمع في الرابع من فبراير/شباط عندما استخدمت روسيا والصين حق النقض ضد مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يندد بعمليات القمع ضد المدنيين ويدعوه إلى التنحي بموجب خطة جامعة الدول العربية. كما تدعو الخطة إلى اجراء انتخابات جديدة وتشكيل حكومة سورية جديدة.

وعلى الرغم من أن قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ليست ملزمة إلا أنها زادت من الآمال المعلقة على المؤتمر الذي ستشرف على عقده في تونس في الـ 24 من فبراير/شباط الجاري جامعة الدول العربية. ومن المتوقع أن تشارك وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ونظيرتها في الاتحاد الأوروبي في اجتماعات هذا المؤتمر.
XS
SM
MD
LG